تقارير
مركز دراسات فلسطيني: «رفح الجديدة» لا تتّسع لسكان رفح ولا تُعالج أزمة النزوح
طاقة المشروع المعلنة نحو 50 ألفاً، بينما النازحون في القطاع قرابة المليون — والدراسة تقرأه نموذجاً لإدارة غزة بعد الحرب لا خطة إسكان.
عادت حركة الإخلاء الطبي عبر معبر رفح لتصل إلى الضفة الغربية، بعد توقف دام يومين بسبب إغلاق المعابر خلال الأعياد اليهودية.

أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، بمغادرة 96 شخصًا من المرضى والمرافقين عبر معبر رفح البري جنوب القطاع، لتلقي العلاج خارج الحدود، في أول عملية إخلاء طبي منذ يومين من توقف الحركة بسبب إغلاق المعابر خلال الأعياد اليهودية.
وأشارت البيانات الرسمية إلى أن القائمة شملت 45 مريضًا يحتاجون إلى علاج عاجل، مصحوبين بـ 51 مرافقًا من أقاربهم أو طاقم التمريض، في خطوة استأنفت بها العمليات الإنسانية جداولها المعتادة وسط توتر مستمر في المنطقة.
وقال ممثلو الهلال الأحمر الفلسطيني إن العملية تمت تحت إشراف فنيي المنظمة الدولية، الذين رافقوا القافلة لضمان سلامة المرضى أثناء عبورهم الحدود والتوجه نحو المستشفيات المنتشرة في الضفة الغربية المحتلة.
يعتبر هذا العدد مؤشرًا على استئناف الروتين الإنساني الذي انقطع فجأة، إذ كانت العائلات تنتظر بفارغ الصبر خروج ذويهم من القطاع المحاصر، خاصة المصابين بأمراض مزمنة أو حالات حرجة لا تتوفر لها أدوات التشخيص والعلاج الكافية داخل غزة.
وتأتي هذه الموجة من المغادرين بعد أيام من الترقب والإغلاق الكامل للمعبرين البري والبحري، مما زاد من معاناة المرضى وعائلاتهم الذين كانوا يعتمدون على مواعيد محددة للخروج، والتي تأجلت دون سابق إنذار.
كانت عمليات الإجلاء الطبي قد توقفت لمدة يومين كاملين، حيث أغلقت السلطات الإسرائيلية المعابر بذريعة الاحتفالات بالأعياد اليهودية، وهو ما وصفه نشطاء حقوقيون بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني.
ولا تزال أعداد المرضى المتبقين في القطاع تشكل مصدر قلق كبير للمنظمات الصحية، التي تحذر من تداعيات تأخير العلاج على حياة مئات الفلسطينيين، خاصة في ظل استمرار الحصار ونقص الموارد الطبية الأساسية.
تقارير
طاقة المشروع المعلنة نحو 50 ألفاً، بينما النازحون في القطاع قرابة المليون — والدراسة تقرأه نموذجاً لإدارة غزة بعد الحرب لا خطة إسكان.
محلي
قال الناطق باسم حركة حماس إن القتل اليوي للنساء والأطفال في القطاع يمثل تصعيداً في حرب الإبادة، رغم مرور عام على توقيع اتفاق الهدنة.
محلي
حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية من تداعيات فصل الشتاء على العائلات النازحة وسكان المنازل الآيلة للسقوط، داعيةً المؤسسات الإغاثية إلى تضافر الجهود لمواجهة التحديات القاسية.