أرشيفية · Charles Marville · Public domain
سياسي
وزارة الصحة بغزة: أكثر من 7400 مفقود ما زالوا تحت الأنقاض
الوزارة تعزو تعذّر انتشالهم إلى اتساع الدمار واستمرار الهجمات، بعد أيام من تشييع رفات 112 شهيداً انتُشلوا من مبنى واحد.
أربعة أيام من العمل المتواصل في بناية واحدة بشارع الصناعة — مقياس عملي لما يتطلّبه انتشال جثمان واحد من تحت ركام مدينة.
أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، السبت، انتهاء عمليات البحث في عمارة «كرم» الواقعة في شارع الصناعة بمدينة غزة، بعد انتشال رفات 19 فلسطينياً من تحت أنقاض البناية السكنية المدمّرة، في عمليات استمرّت أربعة أيام متواصلة. وأكّد المشرف التنفيذي لملفّ انتشال الشهداء من تحت الأنقاض في الجهاز، محمد أبو دان، انتهاء العمل في البناية.
الرقم الأهمّ في هذا الخبر ليس 19، بل 4. أربعة أيام من العمل المتواصل لإخراج تسعة عشر جثماناً من مبنى واحد. هذه هي كلفة العملية حين تُنفَّذ بمعدّات محدودة على ركام خرساني ثقيل: لا يمكن دفع الأنقاض دفعاً، لأن ما تحتها رفات ينبغي أن تخرج قابلة للتعرّف عليها وللدفن.
لكل جثمان يخرج عائلة كانت تعرف مكان أفرادها ولا تستطيع الوصول إليهم. انتهاء العمل في بناية بعينها هو الخبر الذي تنتظره تلك العائلات: إمّا أن ينتهي انتظارها بجنازة، وإمّا أن ينتقل الانتظار إلى قائمة أخرى. وبين الحالتين فارق قانوني وإداري ملموس أيضاً — من شهادة الوفاة إلى إجراءات الميراث والحضانة — يظلّ معلّقاً ما دام الشخص مسجَّلاً «مفقوداً».
عمارة «كرم» موقع واحد في مدينة تضمّ عدداً كبيراً من المباني المدمّرة التي لم يُستكمل البحث تحتها بعد. وبمعدّل أربعة أيام لموقع واحد، يصبح حجم الملفّ المتبقّي مسألة سنوات لا أسابيع، ما لم تتغيّر المعدّات المتاحة أو عدد الطواقم العاملة.
ما نثبته هنا هو ما أعلنه جهاز الدفاع المدني عن موقع واحد: عدد الجثامين المنتشلة، ومدة العمل، وانتهاء البحث في البناية. المادة المرصودة لا تذكر عدد الجثامين التي جرى التعرّف على أصحابها، ولا المعدّات التي استُخدمت، ولا الموقع التالي على قائمة الجهاز. ولا نملك رقماً مستقلاً يقابل الحصيلة المعلنة لهذا الموقع تحديداً.
أرشيفية · Charles Marville · Public domain
سياسي
الوزارة تعزو تعذّر انتشالهم إلى اتساع الدمار واستمرار الهجمات، بعد أيام من تشييع رفات 112 شهيداً انتُشلوا من مبنى واحد.
أرشيفية · Ji-Elle · CC BY-SA 4.0
محلي
الزيوت اللازمة لتشغيل الآليات بند صغير في كلفة البلدية، لكنه الحلقة التي يتوقف عليها منع طفح المجاري في الأحياء.
أرشيفية · SA twenty · CC BY-SA 4.0
محلي
الحصيلة التراكمية تُحدَّث يومياً من سجلّات المستشفيات، وتظلّ أقلّ من العدد الحقيقي ما بقي مفقودون تحت الأنقاض.