وزارة الصحة في غزة: 73,386 شهيداً و174,250 مصاباً منذ بدء الحرب

الحصيلة التراكمية تُحدَّث يومياً من سجلّات المستشفيات، وتظلّ أقلّ من العدد الحقيقي ما بقي مفقودون تحت الأنقاض.

أرشيفية · SA twenty · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · SA twenty · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,386 شهيداً و174,250 مصاباً. وأوضحت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 السابقة شهيدين وثمانية مصابين.

كيف يُبنى هذا الرقم

الحصيلة التراكمية ليست تقديراً، بل تجميع لسجلّات مستشفيات القطاع: من وصل إلى المستشفى شهيداً أو أُعلنت وفاته فيه، ومن سُجّل مصاباً. هذه الطريقة تجعل الرقم قابلاً للتدقيق، لكنها تجعله أيضاً أدنى حدّ لا رقماً نهائياً: من لم يصل إلى مستشفى لا يدخل السجلّ.

لماذا يبقى الرقم ناقصاً

الفارق الأكبر يقع تحت الأنقاض. من ظلّ مفقوداً في بناية منهارة لا يُحتسب شهيداً في السجلّ حتى تنتشله الطواقم ويُوثَّق. ومع استمرار عمليات الانتشال في مبانٍ لم يُستكمل البحث تحتها، فإن الرقم المعلن يواصل الارتفاع لأسباب تعود إلى الماضي لا إلى اليوم وحده.

ما يقوله رقم الأربع والعشرين ساعة

الإضافة اليومية المحدودة — شهيدان وثمانية مصابون — تصف واقعاً مختلفاً عن ذروة القصف، لكنها تصف أيضاً استمراراً: العدّاد لم يتوقّف. وهذا الفارق بين «الانخفاض» و«التوقّف» هو ما يقرأه سكان القطاع في نشرة الوزارة كل يوم.

حدود ما نعرفه

الأرقام صادرة عن وزارة الصحة في غزة، وهي المرجع الإحصائي الوحيد المنتظم في القطاع. المادة المرصودة لا توزّع الحصيلة على الفئات العمرية أو الجنس، ولا تفصل بين من استُشهدوا في القصف ومن توفّوا متأثّرين بجراح سابقة، ولا تذكر عدد المفقودين المقدّر خارج السجلّ. ولم يرد في المادة رقم مقابل من جهة مستقلّة يقابل الحصيلة نفسها في التاريخ نفسه.