محلي
صحة غزة: 1,260 شهيداً منذ سريان وقف إطلاق النار
التقرير اليومي للوزارة يضيف شهيداً وسبع إصابات في يوم واحد، ويقول إن ضحايا ما زالوا خارج متناول الطواقم تحت الأنقاض وفي الطرقات.
القصف وقع ظهراً على مقرّ جهاز مدني داخل مدينة غزة، وأصاب نحو 15 آخرين، ويضاف إلى سلسلة خروقات تلاحق وقف إطلاق النار منذ سريانه.

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، يوم الأربعاء، استشهاد 8 من ضباط الشرطة وطفلة نازحة في قصف إسرائيلي استهدف ظهراً مقرّاً لجهاز شرطة البلديات في مدينة غزة، وقالت إن بين الشهداء مدير شرطة.
ونعت الوزارة الشهداء التسعة في بيان، فيما أفادت مصادر محلية بإصابة نحو 15 شخصاً بجروح تفاوتت بين الخطيرة والمتوسطة، وبأن بعض الجثامين وصل إلى المستشفيات أشلاءً.
وتأتي الغارة ضمن سلسلة متصلة من الخروقات التي لم تتوقف منذ سريان وقف إطلاق النار: أعلنت وزارة الصحة في القطاع قبل خمسة أيام أن عدد الشهداء بلغ 1,260 منذ بدء سريان الاتفاق، وسبق قصفَ اليوم بيوم واحد استهداف محيط ميناء غزة الذي وصلت إصاباته إلى مستشفى الشفاء.
وصفت المصادر التي نقلت الخبر الجهاز المستهدف بأنه جزء من الشرطة المدنية لا من تشكيل قتالي، واسمه نفسه يربطه بعمل البلديات. وهذا التوصيف هو مربط الخبر: الضبط المدني في مدينة مكتظّة بالنازحين ليس ترفاً إدارياً بل ما يفصل بين توزيع منظّم وفوضى عند كل نقطة ماء أو مستودع.
وحين يُقصف مقرّ جهاز كهذا في وضح النهار، فإن ما يُصاب ليس أفراده وحدهم بل الوظيفة التي يؤدّونها. فالمقرّ الذي يُدار منه العمل اليومي لا يُستأنف من خيمة، والكادر الذي يسقط دفعة واحدة لا يُعوَّض في يوم.
وجود طفلة نازحة بين الشهداء يقول شيئاً عن جغرافيا المدينة اليوم أكثر مما يقوله عن الغارة نفسها. النزوح دفع العائلات إلى الاحتماء بمحيط المؤسسات القائمة، لأن ما تبقّى من مبانٍ صالحة صار قليلاً، والمساحة حول أي مقرّ عامل مأهولة بمن لا مكان له.
وبهذا لم يعد ثمة هدف معزول داخل مدينة غزة: كل نقطة تُقصف فيها تقع على مسافة أمتار من ناس لا علاقة لهم بها.
الخرق المفرد يمكن أن يُعالَج بشكوى وبيان، أما تكراره اليومي فيحوّل وقف إطلاق النار من التزام إلى هامش يُختبر باستمرار. وكل غارة تُضاف إلى الحصيلة تُقلّص ما تبقّى من فارق عملي بين حالة الاتفاق وحالة الحرب في نظر من يعيش تحتها.
ولم يصدر حتى ساعة نشر هذا الخبر تعقيب إسرائيلي يوضح مبرّر استهداف المقرّ.
محلي
التقرير اليومي للوزارة يضيف شهيداً وسبع إصابات في يوم واحد، ويقول إن ضحايا ما زالوا خارج متناول الطواقم تحت الأنقاض وفي الطرقات.
فلسطينيات
الناطق باسم الحركة حمّل مجلس السلام مسؤولية التصعيد لعدم ضغطه على الاحتلال لإلزامه بما تم الاتفاق عليه.
سياسي
الإصابة المفردة والنسف المتواصل يقعان في اليوم نفسه، والفارق بينهما أن الأول يُحصى والثاني يعيد تشكيل ما تبقّى من الأحياء.