الأرصاد الجوية تحذّر من الشمس المباشرة بين الحادية عشرة والرابعة مع موجة حرّ

التحذير يحدّد ساعات الخطر بالاسم، ويضيف إليها إشعال النار قرب الأعشاب الجافة، في أيام يتجاوز فيها الحرّ حدود الإزعاج.

أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Guillaume Paumier · رخصة CC BY 3.0 · ويكيميديا كومنز

حذّرت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية من التعرّض لأشعة الشمس المباشرة مدداً طويلة، وخصّت بالتحذير ساعات الذروة بين 11 صباحاً و4 عصراً، مع موجة الحرّ التي تسود مناطق فلسطين.

ودعت الدائرة إلى تجنّب إشعال النار في المناطق التي تكثر فيها الأعشاب الجافة.

وتوقّعت أن يبقى الطقس حاراً وجافاً في المناطق الجبلية، شديد الحرارة في بقيّة المناطق.

لماذا تُذكر الساعات لا الدرجات وحدها

التحذير الذي يحدّد نافذة زمنية أدقّ من الذي يكتفي برقم الحرارة، لأن الضرر يتراكم بالمدّة لا باللحظة. الساعات الخمس التي حدّدتها الدائرة هي التي تبلغ فيها الشمس أعلى زواياها، فيصير العمل في الهواء الطلق أو الانتظار على حاجز أو في طابور خارجي حِملاً على الجسم لا مجرّد انزعاج.

من يُصيبه الحرّ أولاً

الفئة الأكثر عرضة ليست من يختار الخروج، بل من لا يملك الاختيار: عمّال البناء والزراعة، وباعة البسطات، والمزارعون في مواسم الصيف، ومن يقيمون في مبانٍ بلا تبريد. يليهم كبار السنّ والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة، وهم الأقل احتمالاً لارتفاع الحرارة والأبطأ في استعادة توازنهم بعده.

شقّ الحرائق في التحذير

الشقّ الثاني من التحذير — النار قرب الأعشاب الجافة — يخصّ الأرض لا الأبدان. نهاية الصيف تترك الحقول والأطراف المفتوحة يابسة، فتكفي شرارة واحدة لتلتهم النار مساحات زراعية، وتصل إلى بيوت على أطراف القرى. وهو ضرر يقع في دقائق ويحتاج مواسم ليُعوَّض.