أرشيفية · myahya · CC BY-SA 2.0
أسرى
الإفراج عن الأسير نديم أبو الرب في طولكرم بعد نحو عامين من الاعتقال
عاد إلى مدينته بجسد هزيل، والحالة الجسدية عند باب السجن مؤشّر يُوثَّق طبياً لا تفصيل عابر في مشهد الاستقبال.
التحذير يحدّد ساعات الخطر بالاسم، ويضيف إليها إشعال النار قرب الأعشاب الجافة، في أيام يتجاوز فيها الحرّ حدود الإزعاج.
أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0حذّرت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية من التعرّض لأشعة الشمس المباشرة مدداً طويلة، وخصّت بالتحذير ساعات الذروة بين 11 صباحاً و4 عصراً، مع موجة الحرّ التي تسود مناطق فلسطين.
ودعت الدائرة إلى تجنّب إشعال النار في المناطق التي تكثر فيها الأعشاب الجافة.
وتوقّعت أن يبقى الطقس حاراً وجافاً في المناطق الجبلية، شديد الحرارة في بقيّة المناطق.
التحذير الذي يحدّد نافذة زمنية أدقّ من الذي يكتفي برقم الحرارة، لأن الضرر يتراكم بالمدّة لا باللحظة. الساعات الخمس التي حدّدتها الدائرة هي التي تبلغ فيها الشمس أعلى زواياها، فيصير العمل في الهواء الطلق أو الانتظار على حاجز أو في طابور خارجي حِملاً على الجسم لا مجرّد انزعاج.
الفئة الأكثر عرضة ليست من يختار الخروج، بل من لا يملك الاختيار: عمّال البناء والزراعة، وباعة البسطات، والمزارعون في مواسم الصيف، ومن يقيمون في مبانٍ بلا تبريد. يليهم كبار السنّ والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة، وهم الأقل احتمالاً لارتفاع الحرارة والأبطأ في استعادة توازنهم بعده.
الشقّ الثاني من التحذير — النار قرب الأعشاب الجافة — يخصّ الأرض لا الأبدان. نهاية الصيف تترك الحقول والأطراف المفتوحة يابسة، فتكفي شرارة واحدة لتلتهم النار مساحات زراعية، وتصل إلى بيوت على أطراف القرى. وهو ضرر يقع في دقائق ويحتاج مواسم ليُعوَّض.
أرشيفية · myahya · CC BY-SA 2.0
أسرى
عاد إلى مدينته بجسد هزيل، والحالة الجسدية عند باب السجن مؤشّر يُوثَّق طبياً لا تفصيل عابر في مشهد الاستقبال.
أرشيفية · Qasinka · CC0
محلي
القائمة هي ما يفصل بين مريض يخرج للعلاج وآخر ينتظر دوره، والاتهام حولها يمسّ ثقة الناس بآلية لا بديل لهم عنها.
أرشيفية · Gigi Ibrahim · Public domain
محلي
المجموعة التي غادرت يوم الأحد ضمّت 37 مريضاً و41 مرافقاً، أي مرافقاً واحداً لكل مريض تقريباً.