أسرى
عمليتان في القلب خلال يومين.. الطفل الأسير محمد حميد في وضع خطير
نادي الأسير يقول إن الفتى ابن الستة عشر عاماً ما زال داخل مستشفى إسرائيلي بعد بتر ساقه، وإن حالته لم تستقر بعد.
عاد إلى مدينته بجسد هزيل، والحالة الجسدية عند باب السجن مؤشّر يُوثَّق طبياً لا تفصيل عابر في مشهد الاستقبال.

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير نديم أبو الرب بعد نحو عامين في الاعتقال، وعاد يوم الإثنين إلى مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، وظهر عند استقباله بجسد هزيل، وفق ما نشرته وكالة شهاب.
هيئة الأسير المحرر ساعة خروجه ليست تفصيلاً في مشهد عائلي. فقدان الوزن الحادّ خلال فترة اعتقال معلومة المدة رقم يمكن قياسه ومقارنته بما كان عليه صاحبه قبل الاعتقال، وهو من أوائل ما تسجّله المؤسسات الحقوقية لأنه يوثَّق في اليوم الأول ويصعب نفيه لاحقاً.
ولهذا يصرّ الأطباء والمحامون على الفحص المبكر: ما لا يُوثَّق في الأيام الأولى يضيع بين التحسّن التدريجي وغياب سجلّ سابق يُقاس عليه.
الإفراج ليس نهاية الملف بل بدايته الطبية. الأسير الذي يخرج منهك البنية يحتاج فحوصاً وتغذية تحت إشراف، ومتابعة لما قد يكون تراكم من أمراض لم تُعالج في محبسه. وهذه مرحلة تمتدّ أسابيع أو شهوراً، وتقع كلفتها على العائلة في الغالب.
وعامان خارج الحياة اليومية يتركان أثراً آخر: عمل توقّف، ودراسة انقطعت، وعلاقات تحتاج وقتاً لتُستأنف. الاستقبال في الشارع يوم واحد، وما بعده أطول منه بكثير.
أسرى
نادي الأسير يقول إن الفتى ابن الستة عشر عاماً ما زال داخل مستشفى إسرائيلي بعد بتر ساقه، وإن حالته لم تستقر بعد.
أسرى
المنع يقطع قناة من قنوات قليلة تخرج منها معلومة مستقلة عن طبيب حذّرت وزارة الصحة في غزة من تدهور حالته داخل الاعتقال.
أسرى
الاقتحام جرى فجراً وأُبقيت الأسيرات مكبّلات في الساحة قرابة ساعة، ومصادرة الدواء تعني انقطاع علاج لا فقدان متاع.