الإفراج عن الأسير نديم أبو الرب في طولكرم بعد نحو عامين من الاعتقال

عاد إلى مدينته بجسد هزيل، والحالة الجسدية عند باب السجن مؤشّر يُوثَّق طبياً لا تفصيل عابر في مشهد الاستقبال.

أرشيفية · myahya · CC BY-SA 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير myahya · رخصة CC BY-SA 2.0 · ويكيميديا كومنز

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير نديم أبو الرب بعد نحو عامين في الاعتقال، وعاد يوم الإثنين إلى مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، وظهر عند استقباله بجسد هزيل، وفق ما نشرته وكالة شهاب.

الجسد عند باب السجن شهادة

هيئة الأسير المحرر ساعة خروجه ليست تفصيلاً في مشهد عائلي. فقدان الوزن الحادّ خلال فترة اعتقال معلومة المدة رقم يمكن قياسه ومقارنته بما كان عليه صاحبه قبل الاعتقال، وهو من أوائل ما تسجّله المؤسسات الحقوقية لأنه يوثَّق في اليوم الأول ويصعب نفيه لاحقاً.

ولهذا يصرّ الأطباء والمحامون على الفحص المبكر: ما لا يُوثَّق في الأيام الأولى يضيع بين التحسّن التدريجي وغياب سجلّ سابق يُقاس عليه.

ما بعد الاستقبال

الإفراج ليس نهاية الملف بل بدايته الطبية. الأسير الذي يخرج منهك البنية يحتاج فحوصاً وتغذية تحت إشراف، ومتابعة لما قد يكون تراكم من أمراض لم تُعالج في محبسه. وهذه مرحلة تمتدّ أسابيع أو شهوراً، وتقع كلفتها على العائلة في الغالب.

وعامان خارج الحياة اليومية يتركان أثراً آخر: عمل توقّف، ودراسة انقطعت، وعلاقات تحتاج وقتاً لتُستأنف. الاستقبال في الشارع يوم واحد، وما بعده أطول منه بكثير.