أرشيفية · Gigi Ibrahim · Public domain
محلي
مغادرة 78 مسافراً عبر معبر رفح بينهم 37 مريضاً للعلاج في الخارج
المجموعة التي غادرت يوم الأحد ضمّت 37 مريضاً و41 مرافقاً، أي مرافقاً واحداً لكل مريض تقريباً.
القائمة هي ما يفصل بين مريض يخرج للعلاج وآخر ينتظر دوره، والاتهام حولها يمسّ ثقة الناس بآلية لا بديل لهم عنها.
أرشيفية · Qasinka · CC0نفت لجنة التحويلات الطبية بقطاع غزة يوم الثلاثاء أن يكون إدراج أي مريض ضمن قوائم السفر للعلاج خارج القطاع قد تمّ مقابل رشوة أو عبر وسطاء، وذلك رداً على بيان نُسب إلى نقيب الصحفيين الفلسطينيين تناول طريقة إعداد هذه القوائم.
وأوضحت اللجنة أن ما ورد في البيان المنسوب إلى النقيب لا يعبّر عن الآلية المتّبعة في ترتيب أسماء المرضى المرشحين للخروج.
القائمة هنا ليست إجراءً ورقياً بل قرار أولوية: من يغادر أولاً ومن يبقى في الانتظار. وحين يكون عدد المقاعد المتاحة للخروج أقلّ بكثير من عدد المرضى المحتاجين، يتحوّل ترتيب الأسماء إلى ما يشبه توزيع فرصة علاج نادرة. لذلك لا يُقاس أثر أي اتهام هنا بحجم الواقعة المزعومة، بل بما يفعله بثقة المريض وأسرته بالآلية كلها.
النفي يوضّح موقف الجهة التي تتولى الإعداد، وهو معلومة يحتاجها القارئ. لكنه سجالٌ بين جهتين فلسطينيتين لا بين اللجنة ومريض بعينه، ولا يقوم مقام معايير مكتوبة يستطيع كل مرشح للسفر أن يعرف مكانه فيها ويعترض عليه. الثقة في ملف كهذا لا تُبنى ببيانٍ ينفي، بل بمسار واضح يسمح للمريض بأن يتتبّع طلبه بنفسه.
أرشيفية · Gigi Ibrahim · Public domain
محلي
المجموعة التي غادرت يوم الأحد ضمّت 37 مريضاً و41 مرافقاً، أي مرافقاً واحداً لكل مريض تقريباً.
أرشيفية · SA twenty · CC BY-SA 4.0
محلي
الحصيلة التراكمية تُحدَّث يومياً من سجلّات المستشفيات، وتظلّ أقلّ من العدد الحقيقي ما بقي مفقودون تحت الأنقاض.
أرشيفية · Shwangtianyuan · CC BY-SA 4.0
محلي
الوزارة تقول إن تعطّل بروتوكولات العلاج بات يهدد حياة المرضى، وإن مخزون المستشفيات في تدهور غير مسبوق.