لجنة التحويلات الطبية بغزة تنفي وجود رشاوى أو سماسرة في قوائم سفر المرضى

القائمة هي ما يفصل بين مريض يخرج للعلاج وآخر ينتظر دوره، والاتهام حولها يمسّ ثقة الناس بآلية لا بديل لهم عنها.

أرشيفية · Qasinka · CC0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Qasinka · رخصة CC0 · ويكيميديا كومنز

نفت لجنة التحويلات الطبية بقطاع غزة يوم الثلاثاء أن يكون إدراج أي مريض ضمن قوائم السفر للعلاج خارج القطاع قد تمّ مقابل رشوة أو عبر وسطاء، وذلك رداً على بيان نُسب إلى نقيب الصحفيين الفلسطينيين تناول طريقة إعداد هذه القوائم.

وأوضحت اللجنة أن ما ورد في البيان المنسوب إلى النقيب لا يعبّر عن الآلية المتّبعة في ترتيب أسماء المرضى المرشحين للخروج.

لماذا تُثقل قائمةٌ بهذا الحجم من الجدل

القائمة هنا ليست إجراءً ورقياً بل قرار أولوية: من يغادر أولاً ومن يبقى في الانتظار. وحين يكون عدد المقاعد المتاحة للخروج أقلّ بكثير من عدد المرضى المحتاجين، يتحوّل ترتيب الأسماء إلى ما يشبه توزيع فرصة علاج نادرة. لذلك لا يُقاس أثر أي اتهام هنا بحجم الواقعة المزعومة، بل بما يفعله بثقة المريض وأسرته بالآلية كلها.

ماذا يحسم النفي وماذا يبقى مفتوحاً

النفي يوضّح موقف الجهة التي تتولى الإعداد، وهو معلومة يحتاجها القارئ. لكنه سجالٌ بين جهتين فلسطينيتين لا بين اللجنة ومريض بعينه، ولا يقوم مقام معايير مكتوبة يستطيع كل مرشح للسفر أن يعرف مكانه فيها ويعترض عليه. الثقة في ملف كهذا لا تُبنى ببيانٍ ينفي، بل بمسار واضح يسمح للمريض بأن يتتبّع طلبه بنفسه.