أرشيفية · DYKT Mohigan · CC BY 2.0
محلي
بلدية خان يونس: استهداف الآبار وخطوط الإمداد يخنق السكان مائياً
مسؤول المياه في البلدية يصف نمطاً مركّباً: ضرب الآبار والمنشآت، ثم تعطيل الصيانة التي تعيدها إلى العمل.
أربعون مقبرة تقع داخل «المنطقة الصفراء» بحسب الوزارة، وأزمة تضيق فيها الأماكن المتاحة للدفن.
أرشيفية · Nikodem Nijaki · CC BY-SA 3.0قال مدير عام في وزارة الأوقاف بقطاع غزة، أمير أبو العمرين، إن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر حالياً على نحو 80% من مقابر القطاع، وإن 40 مقبرة تقع داخل ما يُعرف بـ«المنطقة الصفراء»، ما تسبّب بأزمة حادّة في الأماكن المتاحة لدفن الشهداء والمتوفّين.
يسهل قراءة الخبر بوصفه شأناً رمزياً، وهو قبل ذلك مسألة مساحة وتخطيط. المقبرة مرفق له سعة محدودة ومسار إداري: تصريح دفن، وقطعة أرض، وطريق يصل إليها. حين تخرج ثمانٍ من كل عشر مقابر عن متناول الأهالي، لا يبقى الأثر في الطقوس بل في السؤال العملي: أين يُدفن من يتوفّى اليوم.
المنطقة التي يُقيَّد الوصول إليها تتحوّل عملياً إلى مساحة مغلقة أمام العائلات، حتى إن لم تُدمَّر المقبرة نفسها. فالوصول لا يقتصر على يوم الدفن: هناك زيارات، وصيانة، وتثبيت لأسماء القبور. انقطاعها لسنوات يعني قبوراً يصعب التعرّف إليها لاحقاً، وسجلّات تعتمد على ذاكرة الأهل لا على معالم قائمة.
حين ينحصر الدفن في خُمس المقابر، تمتلئ المساحات المتبقّية بسرعة تفوق أي تخطيط سابق، وتظهر حلول اضطرارية: توسعة على أطراف مقابر قائمة، أو مواقع بديلة تُفتح على عجل بلا تنظيم أو توثيق كافٍ. وكلّما تأخّر توفير بديل منظّم، ازداد احتمال أن تُدفن أعداد كبيرة في مواقع يصعب حصرها لاحقاً.
الأرقام الواردة — نسبة 80% و40 مقبرة — منسوبة إلى مسؤول في وزارة الأوقاف بغزة، ولم يتوفّر لنا مصدر مستقلّ يؤكّدها أو يفصّل قائمة المقابر المشمولة. كما لا توضّح المادة المتاحة تاريخ الحصر ولا معيار احتساب «السيطرة»، ولا عدد المتوفّين الذين تعذّر دفنهم في مقابرهم الأصلية، ولا ما إذا كانت هناك مواقع بديلة معتمدة رسمياً. ولا تعقيب لدينا من الجهة الإسرائيلية بشأن تقييد الوصول إلى هذه المواقع.
أرشيفية · DYKT Mohigan · CC BY 2.0
محلي
مسؤول المياه في البلدية يصف نمطاً مركّباً: ضرب الآبار والمنشآت، ثم تعطيل الصيانة التي تعيدها إلى العمل.
أرشيفية · AMISOM Public Information · CC0
محلي
الوحدات تعمل في شمال غزة بين مدارس مدمّرة وخيام تحوّلت إلى فصول، بعد ثلاث سنوات أخرجت التعليم عن مساره.
أرشيفية · Gigi Ibrahim · Public domain
محلي
المجموعة التي غادرت يوم الأحد ضمّت 37 مريضاً و41 مرافقاً، أي مرافقاً واحداً لكل مريض تقريباً.