أرشيفية · Chris Light · CC BY-SA 4.0
محلي
اعتقال راعٍ في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية أثناء وجوده مع مواشيه
منظمة البيدر الحقوقية تقول إن الاعتقال جرى صباح الثلاثاء، والاعتقال في ساعة الرعي يعطّل مصدر الدخل لا يوم العمل وحده.
أكثر من 300 شخص نصفهم أطفال يعيشون بلا شبكة ماء في تجمّعات رعوية، والقطع وحده يكفي لإفراغ المكان بلا أمر هدم واحد.
أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0حذّرت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء، من أن 47 عائلة فلسطينية في شمال غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة باتت مهدَّدة بالتهجير في وقت قريب، بعد أن قطعت قوات الاحتلال والمستوطنون المياه عن منازلها.
وأوضحت المنظمة في بيان أن هذه العائلات تضمّ أكثر من 300 فرد، نصفهم تقريباً من الأطفال.
لا يحتاج إفراغ تجمّع في الأغوار إلى أمر هدم ولا إلى إخطار بالإخلاء. يكفي أن ينقطع مصدر الماء حتى يصبح البقاء متعذّراً خلال أسابيع، لأن السكن في هذه المناطق قائم على مصدر واحد لا بديل عنه في المحيط القريب.
وهنا يفترق الأثر عن الشكل: العائلة التي تغادر بعد جفاف خزّانها تُقيَّد في السجلات مغادِرةً بمحض إرادتها، ولا يظهر في أي وثيقة أن الماء هو ما أخرجها. وهذا ما يجعل تحذير المنظمة من «تهجير» توصيفاً قانونياً لا وصفاً بلاغياً للمعاناة.
حين يكون نصف السكان أطفالاً، تتغيّر طبيعة الضرر لا حجمه فقط. فانقطاع الماء في بيت فيه أطفال يعني أولاً انقطاع النظافة اليومية، ومعها ترتفع احتمالات الإسهال والأمراض الجلدية وتلوّث الطعام — وهي أمراض تُصيب الصغار أسرع وتُنهك أجسادهم أكثر.
كما أن تدبير الماء بالبديل يقع على الأسرة كاملةً: ساعات تُقتطع من يوم العمل ومن يوم الدراسة، وكلفة نقدية تتكرّر كل أسبوع في تجمّعات دخلها موسمي أصلاً ومرتبط بالرعي والزراعة.
المياه في هذه المناطق ليست ملفاً بلدياً مستقلاً، بل تخضع لصلاحية الجهة التي تسيطر على الأرض وتقرّر من يُوصَل بالشبكة ومن يُقطع عنها. ولهذا فإن صدور التحذير عن منظمة إسرائيلية يضع المسؤولية في موضعها المباشر: القرار داخلي، والقدرة على إعادة الوصل قائمة، والامتناع عنها اختيار.
ولم يصدر تعقيب من جيش الاحتلال على ما أوردته المنظمة حتى لحظة نشر هذا الخبر.
أرشيفية · Chris Light · CC BY-SA 4.0
محلي
منظمة البيدر الحقوقية تقول إن الاعتقال جرى صباح الثلاثاء، والاعتقال في ساعة الرعي يعطّل مصدر الدخل لا يوم العمل وحده.
أرشيفية · Jesse Allen · Public domain
سياسي
الأرض المستهدَفة مراعٍ ومساحات زراعية تعتمد عليها تجمّعات رعوية، والاستيلاء بأمر عسكري يسبق أيّ نزاع على الملكية ولا يحتاج إليه.
أرشيفية · Mohammad hajeer · CC BY 4.0
تقارير
الاعتداء تكرّر في محيط الرأس الأحمر ويرزا بفارق سبعة أيام، وما يُقطع هنا ليس أنبوباً بل شرط بقاء تجمّعات ترعى وتزرع.