محلي
قاسم: استمرار القتل اليومي في غزة تصعيد لحرب الإبادة
قال الناطق باسم حركة حماس إن القتل اليوي للنساء والأطفال في القطاع يمثل تصعيداً في حرب الإبادة، رغم مرور عام على توقيع اتفاق الهدنة.
حركة الجهاد الإسلامي وحماس تدانان تدمير محطة تحلية المياه في الشيخ رضوان، وتصفان الاستهداف بأنه تصعيد لحرب الإبادة وتجفيف لمقومات الحياة.

أفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت، يوم الاثنين، محطة لتحلية مياه الشرب في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وإصابة عدد من المواطنين المتواجدين في المكان.
وحذّرت حركة الجهاد الإسلامي، على لسان عضو مكتبها السياسي علي أبو شاهين، من أن هذا الاستهداف الجوي يمثل تصعيداً صريحاً لحرب الإبادة ضد الفلسطينيين، مشددةً على أن تدمير البنى التحتية الحيوية يهدف إلى تجفيف مقومات الحياة.
وجاءت تصريحات الحركة بالتزامن مع إدانة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للقصف، الذي وصفته بالاستكمال المنهجي لحرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال، والتي تستهدف النيل من حق السكان في الحصول على المياه الصالحة للشرب.
يُعدّ تدمير محطات التحلية ضرباً قاضياً للبنية التحتية الأساسية للمياه، مما يزيد من المعاناة الإنسانية للسكان الذين يعانون بالفعل من نقص حاد في مصادر الشرب النظيفة، ويضعهم أمام خطر انتشار الأمراض الوبائية.
يؤدي تدمير المحطة إلى حرمان سكان الحي والحيوانات المجاورة من مصدر رئيسي للمياه الصالحة، مما يجبرهم على اللجوء إلى مصادر ملوثة أو الاعتماد على شحنات المساعدات التي تعاني من ثغرات كبيرة في التوزيع والجودة.
محلي
قال الناطق باسم حركة حماس إن القتل اليوي للنساء والأطفال في القطاع يمثل تصعيداً في حرب الإبادة، رغم مرور عام على توقيع اتفاق الهدنة.
محلي
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وصفت التصعيد الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة بأنه حرب إبادة مستمرة وتنصل صريح من اتفاق وقف إطلاق النار، بعد موجة اعتداءات شملت نسف منازل وإطلاق نار على الصيادين.
محلي
كشف تحقيق صحفي عن تحوّل الميليشيات المسلحة في قطاع غزة إلى ذراع تنفيذية لقوات الاحتلال و«الشاباك»، في مؤشّر على تآكل السيادة الفلسطينية.