محلي
استهداف محطة تحلية مياه بغزة.. جهاد إسلامي وحماس: تصعيد لحرب الإبادة
حركة الجهاد الإسلامي وحماس تدانان تدمير محطة تحلية المياه في الشيخ رضوان، وتصفان الاستهداف بأنه تصعيد لحرب الإبادة وتجفيف لمقومات الحياة.
قوات الاحتلال تشرع في توسعة نبع الحمة بالأغوار لصالح المستوطنين، محولةً دون وصول المواطنين الفلسطينيين إلى مصدر حيوي للمياه.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شرعت، يوم الأربعاء، بأعمال حفر وتجريف وتوسعة في محيط نبع الحمة الواقع بالأغوار الشمالية، بهدف استغلال المصدر المائي لصالح المستوطنات القائمة في المنطقة.
واقتحمت القوات الإسرائيلية الموقع برفقة جرافات عسكرية، حيث بدأت أعمال الحفر فوراً، فيما أجبرت المواطنين الفلسطينيين على الابتعاد عن النبع ومنعتهم من الوصول إليه أو استخدام مائه، وهو إجراء يعزّز سيطرة المستوطنين على الموارد الطبيعية.
يعتبر نبع الحمة مصدراً مائياً حيوياً لسكان القرى المجاورة، وتوسعة البنية التحتية للمياه فيه لصالح المستوطنين تعكس سياسة منهجية لاحتكار الموارد المائية في الضفة الغربية المحتلة، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على السكان الفلسطينيين الذين يعتمدون على هذه المصادر التقليدية.
يؤدي منع المواطنين من استخدام النبع إلى تفاقم أزمة نقص المياه في المنطقة، خاصة مع اعتماد العديد من الأسر الزراعية والرعي على هذا المصدر، مما قد يدفعهم للبحث عن بدائل أكثر تكلفة أو غير آمنة، ويعمّق من حالة عدم اليقين حول حقوقهم في الموارد الطبيعية التي اعتادوا عليها لأجيال.
محلي
حركة الجهاد الإسلامي وحماس تدانان تدمير محطة تحلية المياه في الشيخ رضوان، وتصفان الاستهداف بأنه تصعيد لحرب الإبادة وتجفيف لمقومات الحياة.
محلي
القرية التي قال أهلها قبل أيام إنها باتت مطوّقة من جهاتها الأربع تخسر الآن شجراً لا يعوّضه موسم واحد ولا غرسة جديدة.
محلي
رئيس مجلس القرية يوثّق اقتحاماً واقتلاعاً طال شجراً عمره عشرات السنين، قبل أسابيع من موسم القطف الذي يمثّل دخل السنة لأسر بعينها.