مستوطنون يدهسون شاباً بدراجة نارية قرب بيت أُمّر شمالي الخليل والاحتلال يعتقله بعد الاعتداء

حمادة كواملة تعرّض للدهس ثم انتهى موقوفاً في الموقع نفسه، فصار المعتدى عليه هو من في عهدة الاحتلال.

أرشيفية · Palestine Solidarity Project · CC BY-SA 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Palestine Solidarity Project · رخصة CC BY-SA 2.0 · ويكيميديا كومنز

أفادت مصادر محلية بأن الشاب حمادة كواملة تعرّض للدهس بدراجة نارية يقودها مستوطنون، في محيط بلدة بيت أُمّر شمالي مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، مساء يوم الجمعة.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الشاب عقب الاعتداء عليه. ولم يرد في المعطيات المتاحة وصفٌ لحالته الصحية ولا للجهة التي اقتيد إليها.

حين ينتهي المعتدى عليه في عهدة من حضر إلى المكان

ترتيب ما جرى يقلب موقعي الطرفين: مَن وقع عليه الفعل صار موقوفاً، ومَن نفّذه بقي خارج أي إجراء معلن. وهذا ليس تفصيلاً في الصياغة، لأن الاعتقال يقطع على الشاب أول ما يحتاجه بعد الاعتداء: فحصاً طبياً يوثّق ما أصابه، وشكوى تُسجَّل في وقتها.

الحادثة التي لا تدخل السجلّ

الاعتداء الذي لا يُرافقه توثيق طبي ولا محضر لا يبقى منه شيء يمكن الرجوع إليه لاحقاً. تبقى الرواية شفهية، فلا تصل إلى جهة تحقيق ولا إلى إحصاء يُبنى عليه، ويُقاس التصعيد في محيط البلدات بعدد الحوادث المسجّلة لا بعدد ما وقع فعلاً.

ولهذا تُصبح إفادة السكان — على محدوديتها — الأثر الوحيد الباقي من واقعة كهذه، وهي إفادة تصف ما رآه الناس ولا تحمل صفة التحقيق.