أرشيفية · Mark Nakasone · CC BY 2.0
محلي
الهلال الأحمر: إصابة مواطنَين بالرصاص الحي في هجوم مستوطنين على منطقة عديسة شمالي الخليل
أحد المصابين أصيب في الرأس والآخر في الظهر، والجهة التي أعلنت الحصيلة طبية لا سياسية.
حمادة كواملة تعرّض للدهس ثم انتهى موقوفاً في الموقع نفسه، فصار المعتدى عليه هو من في عهدة الاحتلال.
أرشيفية · Palestine Solidarity Project · CC BY-SA 2.0أفادت مصادر محلية بأن الشاب حمادة كواملة تعرّض للدهس بدراجة نارية يقودها مستوطنون، في محيط بلدة بيت أُمّر شمالي مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، مساء يوم الجمعة.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الشاب عقب الاعتداء عليه. ولم يرد في المعطيات المتاحة وصفٌ لحالته الصحية ولا للجهة التي اقتيد إليها.
ترتيب ما جرى يقلب موقعي الطرفين: مَن وقع عليه الفعل صار موقوفاً، ومَن نفّذه بقي خارج أي إجراء معلن. وهذا ليس تفصيلاً في الصياغة، لأن الاعتقال يقطع على الشاب أول ما يحتاجه بعد الاعتداء: فحصاً طبياً يوثّق ما أصابه، وشكوى تُسجَّل في وقتها.
الاعتداء الذي لا يُرافقه توثيق طبي ولا محضر لا يبقى منه شيء يمكن الرجوع إليه لاحقاً. تبقى الرواية شفهية، فلا تصل إلى جهة تحقيق ولا إلى إحصاء يُبنى عليه، ويُقاس التصعيد في محيط البلدات بعدد الحوادث المسجّلة لا بعدد ما وقع فعلاً.
ولهذا تُصبح إفادة السكان — على محدوديتها — الأثر الوحيد الباقي من واقعة كهذه، وهي إفادة تصف ما رآه الناس ولا تحمل صفة التحقيق.
أرشيفية · Mark Nakasone · CC BY 2.0
محلي
أحد المصابين أصيب في الرأس والآخر في الظهر، والجهة التي أعلنت الحصيلة طبية لا سياسية.
أرشيفية · Kreuzschnabel · CC BY-SA 3.0
محلي
الاعتداء وقع على طاقم أثناء عمله، والشركة أعلنته في بيان — والصيانة الميدانية هي ما يبقي التيار واصلاً إلى البيوت.
أرشيفية · MohamedSheeb · CC BY-SA 4.0
محلي
الاعتداء استهدف مركبة كان يستقلّها مواطنون مساء الخميس، وهو نمط يتكرر على الطرق الواصلة بين القرى.