خمس إصابات في هجوم للمستوطنين على قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل

بين المصابين امرأتان وطفل، والهجوم وقع داخل تجمّع سكني صغير لا يفصله عن المستوطنة المجاورة سوى أمتار.

أرشيفية · Mediterranea Saving Humans · CC0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Mediterranea Saving Humans · رخصة CC0 · ويكيميديا كومنز

أصيب خمسة مواطنين برضوض وكدمات، مساء يوم السبت، في هجوم شنّه مستوطنون على أهالي قرية أم الخير بمسافر يطا جنوبي مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

والمصابون امرأتان وشابان وطفل، ونُقلت تفاصيل الهجوم عن الناشط المناهض للاستيطان أسامة مخامرة.

إصابات لا تدخل الإحصاء الطبي

الرضوض والكدمات لا تُسجَّل عادةً في حصائل المستشفيات، ولا تُحسب في أرقام الجرحى المعلنة. لكنها الأثر الأكثر تكراراً في هجمات المستوطنين على القرى الصغيرة، وغيابها عن السجلّ يجعل حجم الاعتداءات في الأرقام أصغر مما هو في الواقع.

وإصابة امرأتين وطفل تشير إلى أن الهجوم بلغ محيط البيوت لا أطراف الأرض الزراعية، وهذا فارق في الموقع يغيّر معنى الواقعة.

لماذا مسافر يطا بالذات

مسافر يطا تجمّعات سكانية صغيرة متناثرة في جنوب الخليل، بيوتها قليلة والمسافة بينها وبين البؤر الاستيطانية قصيرة. هذا التداخل يجعل الاحتكاك يومياً لا موسمياً، ويجعل كل تجمّع فيها مكشوفاً بحكم قلّة عدد سكانه.

ولم يصدر تعقيب من قوات الاحتلال على الهجوم أو على ما ترتّب عليه من إصابات ضمن ما رصدناه.