أرشيفية · SA twenty · CC BY-SA 4.0
محلي
وزارة الصحة في غزة: 73,386 شهيداً و174,250 مصاباً منذ بدء الحرب
الحصيلة التراكمية تُحدَّث يومياً من سجلّات المستشفيات، وتظلّ أقلّ من العدد الحقيقي ما بقي مفقودون تحت الأنقاض.
التقرير اليومي للوزارة يضيف شهيداً وسبع إصابات في يوم واحد، ويقول إن ضحايا ما زالوا خارج متناول الطواقم تحت الأنقاض وفي الطرقات.
أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الخميس، أن عدد الشهداء بلغ 1,260 شهيداً منذ سريان وقف إطلاق النار. وأضافت الوزارة، في تقريرها الإحصائي، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الأخيرة شهيداً واحداً وسبع إصابات.
وأشارت إلى أن عدداً من الضحايا ما زال خارج متناول الطواقم، بين عالقين تحت الأنقاض وآخرين في الطرقات لا يمكن الوصول إليهم.
الحصيلة التراكمية للحرب رقم معروف يتراكم منذ 2023. أما هذا الرقم فيقيس شيئاً آخر: ما جرى بعد توقّف القتال المعلن. وهو لذلك ليس امتداداً لسجلّ الحرب بل مؤشّر على حال الاتفاق نفسه — كم من الضحايا سقط في المدّة التي يُفترض أنها هدنة.
وقياسٌ كهذا يفيد القارئ أكثر من الأرقام الكبيرة: الرقم التراكمي يصف حجم ما مضى، وهذا يصف ما يجري الآن.
الوزارة تحصي من وصل إلى المستشفى: شهيداً وصل جثمانه، أو مصاباً سُجّل في القسم. من لم يصل لا يدخل السجلّ، ولهذا فإن ذكر الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات ليس تفصيلاً هامشياً في التقرير، بل هو تحديدٌ لحدود الرقم من الجهة التي تعلنه.
وكل جثمان يُنتشل لاحقاً يُضاف إلى الحصيلة في يوم انتشاله لا في يوم مقتل صاحبه، فترتفع الأرقام أحياناً لأسباب تعود إلى أسابيع خلت لا إلى الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.
أرشيفية · SA twenty · CC BY-SA 4.0
محلي
الحصيلة التراكمية تُحدَّث يومياً من سجلّات المستشفيات، وتظلّ أقلّ من العدد الحقيقي ما بقي مفقودون تحت الأنقاض.
أرشيفية · U.S. Army USARCENT by Sgt. 1st Class Malcolm Cohens-Ashley · Public domain
سياسي
المكتب يتّهم الاحتلال بخرق الاستحقاقات الإنسانية في اتفاق وقف النار، ويصف ما يجري بتجويع ممنهج وخنق لعمل المنظمات الإغاثية.
أرشيفية · Nick-D · CC BY-SA 4.0
سياسي
الرقم يخصّ شهراً واحداً، ويقيس ما يقع في فترة يفترض أنها هدوء لا فترة حرب معلنة.