محلي
قاسم: استمرار القتل اليومي في غزة تصعيد لحرب الإبادة
قال الناطق باسم حركة حماس إن القتل اليوي للنساء والأطفال في القطاع يمثل تصعيداً في حرب الإبادة، رغم مرور عام على توقيع اتفاق الهدنة.
التقرير اليومي للوزارة يضيف شهيداً وسبع إصابات في يوم واحد، ويقول إن ضحايا ما زالوا خارج متناول الطواقم تحت الأنقاض وفي الطرقات.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الخميس، أن عدد الشهداء بلغ 1,260 شهيداً منذ سريان وقف إطلاق النار. وأضافت الوزارة، في تقريرها الإحصائي، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الأخيرة شهيداً واحداً وسبع إصابات.
وأشارت إلى أن عدداً من الضحايا ما زال خارج متناول الطواقم، بين عالقين تحت الأنقاض وآخرين في الطرقات لا يمكن الوصول إليهم.
الحصيلة التراكمية للحرب رقم معروف يتراكم منذ 2023. أما هذا الرقم فيقيس شيئاً آخر: ما جرى بعد توقّف القتال المعلن. وهو لذلك ليس امتداداً لسجلّ الحرب بل مؤشّر على حال الاتفاق نفسه — كم من الضحايا سقط في المدّة التي يُفترض أنها هدنة.
وقياسٌ كهذا يفيد القارئ أكثر من الأرقام الكبيرة: الرقم التراكمي يصف حجم ما مضى، وهذا يصف ما يجري الآن.
الوزارة تحصي من وصل إلى المستشفى: شهيداً وصل جثمانه، أو مصاباً سُجّل في القسم. من لم يصل لا يدخل السجلّ، ولهذا فإن ذكر الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات ليس تفصيلاً هامشياً في التقرير، بل هو تحديدٌ لحدود الرقم من الجهة التي تعلنه.
وكل جثمان يُنتشل لاحقاً يُضاف إلى الحصيلة في يوم انتشاله لا في يوم مقتل صاحبه، فترتفع الأرقام أحياناً لأسباب تعود إلى أسابيع خلت لا إلى الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.
محلي
قال الناطق باسم حركة حماس إن القتل اليوي للنساء والأطفال في القطاع يمثل تصعيداً في حرب الإبادة، رغم مرور عام على توقيع اتفاق الهدنة.
محلي
تواصل قوات الاحتلال خروقاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فجر اليوم الإثنين، بقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف استهدف مناطق شرقية من القطاع بما فيها خانيونس، وسط تحليق مكثف للطيران.
محلي
أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأن نحو 10 آلاف مصاب بحاجة ماسة لتأهيل مكثف، بينما سجل القطاع خمسة آلاف حالة بتر بسبب انهيار المنظومة الصحية.