قاسم: استمرار القتل اليومي في غزة تصعيد لحرب الإبادة

قال الناطق باسم حركة حماس إن القتل اليوي للنساء والأطفال في القطاع يمثل تصعيداً في حرب الإبادة، رغم مرور عام على توقيع اتفاق الهدنة.

قاسم: استمرار القتل اليومي في غزة تصعيد لحرب الإبادة

أكد حازم قاسم، الناطق باسم حركة حماس، أن الجيش الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم القتل اليومية ضد النساء والأطفال في قطاع غزة، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً صريحاً في حرب الإبادة التي لم تتوقف منذ بداية العدوان.

وجاء تصريح قاسم، يوم الإثنين، رداً على موجة الغارات والقتل المستمرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، مشدداً على أن استمرار هذا الوضع يتناقض تماماً مع روح الاتفاقيات الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، خاصة بعد مرور عام تقريباً على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة شرم الشيخ.

وأوضح المتحدث باسم الحركة أن ما يحدث اليوم ليس مجرد عمليات عسكرية عابرة، بل هو جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تدمير البنية التحتية وإراقة الدماء دون توقف، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه ما يجري في القطاع المحاصر.

لماذا يهمّ هذا التصريح؟

يأتي تأكيد حماس على طبيعة "حرب الإبادة" في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية، ويؤكد أن أي هدنات أو اتفاقيات مؤقتة لا تمنع من تجدد العنف بشكل يومي، مما يطرح تساؤلات حول جدوى هذه الترتيبات في حماية المدنيين الفلسطينيين الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات الأساسية والمأوى الآمن.

أثره على الناس في القطاع

يعيش سكان غزة تحت وطأة الخوف المستمر من القصف العشوائي الذي يستهدف المنازل والمدارس والمستشفيات، حيث تقتل العائلات بأكملها في ضربات واحدة، مما يزيد من حجم المعاناة الإنسانية ويدفع نحو مزيد من النزوح الداخلي وسط غياب شبه كامل للحماية الدولية أو المحلية الفعالة.