أرشيفية · Nikodem Nijaki · CC BY-SA 3.0
محلي
وزارة الأوقاف: الاحتلال يسيطر على نحو 80% من مقابر غزة
أربعون مقبرة تقع داخل «المنطقة الصفراء» بحسب الوزارة، وأزمة تضيق فيها الأماكن المتاحة للدفن.
عشرات الصحفيين في مدينة غزة يستذكرون أنس الشريف وزملاءه الخمسة، بعد عام على استهداف خيمة صحفية كانت قائمة قرب المستشفى.
أرشيفية · Obaida alnakhala · CC BY-SA 4.0أحيا عشرات الصحفيين الفلسطينيين في مدينة غزة يوم الاثنين الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد ستة من زملائهم بقصف إسرائيلي، في وقفة نُظّمت قرب مستشفى الشفاء. وكان الاستهداف قد طال خيمة للصحفيين كانت قائمة قرب المستشفى في العاشر من آب/أغسطس 2025.
والصحفيون الستة هم أنس الشريف مراسل قناة الجزيرة، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومحمد نوفل، ومؤمن عليوة، ومحمد الخالدي. ونظّمت كتلة الصحفي الفلسطيني فعالية موازية لإحياء ذكراهم.
خيمة الصحفيين قرب المستشفى ليست موقعاً عشوائياً اختاره الزملاء للمبيت. المستشفيات في غزة صارت خلال الحرب نقاط التقاء لثلاثة أشياء معاً: الكهرباء المتقطّعة، وشبكة الاتصال الأقل انقطاعاً، والخبر نفسه — إذ تصل إليها الإصابات فتُعرف الحصيلة. لذلك تجمّع المراسلون حولها، وصارت خيمهم عنواناً معروفاً يمكن لأي طرف تحديده على الخريطة.
إحياء الذكرى بعد عام كامل، وفي المكان نفسه تقريباً، ليس طقساً رمزياً فحسب. الصحفيون في غزة يواصلون العمل من المواقع ذاتها وبالظروف ذاتها، فالوقفة إعلان استمرار بقدر ما هي حداد. وهذا ما يجعلها خبراً: ليست استعادة لما مضى بل تثبيت لواقع لم يتغيّر.
اختلفت روايات الوكالات في عدد الصحفيين: مادة واحدة ذكرت خمسة بينما أوردت في متنها ستة أسماء، فيما اتّفقت المصادر الأخرى على ستة. اعتمدنا الرقم الذي تقاطعت عليه أكثر من مادة مع الأسماء المذكورة. ولا نملك حتى كتابة هذا الخبر نتائج أي تحقيق مستقل في الغارة، ولا رواية إسرائيلية مقابلة، ولا تفاصيل عن أعداد المشاركين في الوقفة بدقة تتجاوز وصف «عشرات».
أرشيفية · Nikodem Nijaki · CC BY-SA 3.0
محلي
أربعون مقبرة تقع داخل «المنطقة الصفراء» بحسب الوزارة، وأزمة تضيق فيها الأماكن المتاحة للدفن.
أرشيفية · DYKT Mohigan · CC BY 2.0
محلي
مسؤول المياه في البلدية يصف نمطاً مركّباً: ضرب الآبار والمنشآت، ثم تعطيل الصيانة التي تعيدها إلى العمل.
أرشيفية · AMISOM Public Information · CC0
محلي
الوحدات تعمل في شمال غزة بين مدارس مدمّرة وخيام تحوّلت إلى فصول، بعد ثلاث سنوات أخرجت التعليم عن مساره.