وقفة قرب مستشفى الشفاء في الذكرى الأولى لاستشهاد ستة صحفيين بقصف خيمتهم

عشرات الصحفيين في مدينة غزة يستذكرون أنس الشريف وزملاءه الخمسة، بعد عام على استهداف خيمة صحفية كانت قائمة قرب المستشفى.

أرشيفية · Obaida alnakhala · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Obaida alnakhala · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

أحيا عشرات الصحفيين الفلسطينيين في مدينة غزة يوم الاثنين الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد ستة من زملائهم بقصف إسرائيلي، في وقفة نُظّمت قرب مستشفى الشفاء. وكان الاستهداف قد طال خيمة للصحفيين كانت قائمة قرب المستشفى في العاشر من آب/أغسطس 2025.

والصحفيون الستة هم أنس الشريف مراسل قناة الجزيرة، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومحمد نوفل، ومؤمن عليوة، ومحمد الخالدي. ونظّمت كتلة الصحفي الفلسطيني فعالية موازية لإحياء ذكراهم.

لماذا الخيمة تحديداً

خيمة الصحفيين قرب المستشفى ليست موقعاً عشوائياً اختاره الزملاء للمبيت. المستشفيات في غزة صارت خلال الحرب نقاط التقاء لثلاثة أشياء معاً: الكهرباء المتقطّعة، وشبكة الاتصال الأقل انقطاعاً، والخبر نفسه — إذ تصل إليها الإصابات فتُعرف الحصيلة. لذلك تجمّع المراسلون حولها، وصارت خيمهم عنواناً معروفاً يمكن لأي طرف تحديده على الخريطة.

ما تعنيه الذكرى الأولى مهنياً

إحياء الذكرى بعد عام كامل، وفي المكان نفسه تقريباً، ليس طقساً رمزياً فحسب. الصحفيون في غزة يواصلون العمل من المواقع ذاتها وبالظروف ذاتها، فالوقفة إعلان استمرار بقدر ما هي حداد. وهذا ما يجعلها خبراً: ليست استعادة لما مضى بل تثبيت لواقع لم يتغيّر.

حدود ما نعرفه

اختلفت روايات الوكالات في عدد الصحفيين: مادة واحدة ذكرت خمسة بينما أوردت في متنها ستة أسماء، فيما اتّفقت المصادر الأخرى على ستة. اعتمدنا الرقم الذي تقاطعت عليه أكثر من مادة مع الأسماء المذكورة. ولا نملك حتى كتابة هذا الخبر نتائج أي تحقيق مستقل في الغارة، ولا رواية إسرائيلية مقابلة، ولا تفاصيل عن أعداد المشاركين في الوقفة بدقة تتجاوز وصف «عشرات».