محلي
أزمة تأهيل خانقة.. وزارة الصحة تكشف عن 5 آلاف بتر و10 آلاف مصاب يحتاجون رعاية عاجلة في غزة
أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأن نحو 10 آلاف مصاب بحاجة ماسة لتأهيل مكثف، بينما سجل القطاع خمسة آلاف حالة بتر بسبب انهيار المنظومة الصحية.
المكتب الإعلامي الحكومي يصف الوضع بـ"هندسة التجويع"، محذراً من منع 65% من الغذاء و90% من السكان عن الشراء.

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تطبيق ما وصفته بـ«هندسة التجويع»، عبر منع إدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية التي لا تفي بالحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للمدنيين.
وأوضح المكتب أن هذه السياسة تُعدّ شكلاً من أشكال «التجويع الصامت»، حيث يتم حصر تدفق الإمدادات بنسب ضئيلة جداً لا تسدّ الحاجة الماسة للسكان المحاصرين منذ أكثر من عامين على أرضهم.
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار إغلاق معبر رفح ومنع دخول الشاحنات المحملة بالغذاء بشكل شبه كامل، مما دفع السلطات المحلية إلى التحذير من كارثة إنسانية وشيكة تهدد حياة آلاف العائلات التي فقدت مصادر رزقها بالكامل.
وقال المتحدث باسم المكتب إن الاحتلال يمنع إدخال نحو 65% من الغذاء المطلوب فعلياً للقطاع، فيما يعاني 90% من سكان غزة من انعدام القدرة المالية على شراء أي شيء حتى لو تم فتح المعابر جزئياً.
ويُشار إلى أن هذه البيانات تتوافق مع تقارير سابقة لمنظمات أممية وحقوقية تشير إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل بشكل غير مسبوق في تاريخ القطاع.
وفيما لم يصدر رد رسمي من الجانب الإسرائيلي حول اتهامات «هندسة التجويع»، فإن قوات الاحتلال تعلن عادةً عن السماح بدخول شاحنات محدودة لأسباب «إنسانية» فقط، دون توضيح حجم الكميات أو توزيعها الفعلي على المستشفيات والمخابز والمنازل.
وتستمر المعارك والحصار في خنق الحياة اليومية في غزة، حيث يعتمد معظم السكان على وجبات واحدة في اليوم أو أقل، وسط انهيار تام للبنية التحتية الصحية واللوجستية التي كانت تدعم توزيع المساعدات سابقاً.
محلي
أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأن نحو 10 آلاف مصاب بحاجة ماسة لتأهيل مكثف، بينما سجل القطاع خمسة آلاف حالة بتر بسبب انهيار المنظومة الصحية.
محلي
قصف إسرائيلي في مخيم الشاطئ بغزة يودي بـ7 جرحى بينهم حالة حرجة، في خرق جديد لاتفاق الهدنة وسط تصاعد وتيرة الانتهاكات.
محلي
وزارة الداخلية في غزة تعلن عن ارتفاع عدد المواليد بشكل ملحوظ مقارنة بحالات الوفاة خلال أغسطس، في مؤشر على استمرار الحياة رغم الظروف.