محلي
أزمة صرف صحي في غزة تهدد البيئة البحرية بتصريف 55 ألف متر مكعب يومياً
سلطة المياه تحذر من تصريف 55 ألف متر مكعب يومياً دون معالجة، مما يهدد البحر والمصايد السمكية
وزارة الداخلية في غزة تعلن عن ارتفاع عدد المواليد بشكل ملحوظ مقارنة بحالات الوفاة خلال أغسطس، في مؤشر على استمرار الحياة رغم الظروف.

أفادت الإدارة العامة للأحوال المدنية بوزارة الداخلية في قطاع غزة، يوم الأحد، بتسجيل 5493 مولوداً جديداً مقابل 203 حالات وفاة في محافظات القطاع المختلفة خلال شهر أغسطس الماضي.
وأوضحت الإحصائية الصادرة عن الوزارة أن هذا الرقم يعكس واقعاً سكانياً مستمراً في المنطقة، وسط استمرار التحديات الصحية واللوجستية التي تواجه القطاع.
يُظهر التباين الكبير بين عدد المواليد والوفيات استمرارية النمو السكاني الطبيعي في القطاع، رغم الدمار الواسع الذي أصاب البنية التحتية الطبية والمعيشية. فكل 27 حالة وفاة تقابلها مولود واحد جديد، وهو ما يشير إلى مرونة ديموغرافية غير متوقعة في ظل الأزمات المتراكمة.
هذا النمط الديموغرافي يضع ضغوطاً إضافية على الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والرعاية الصحية، والتي تعاني بالفعل من شحّ حاد في الموارد وقطاعات متكررة. كما أن الزيادة السكانية تتطلب تخطيطاً عاجلاً لإعادة إعمار المناطق السكنية والمدارس والمستشفيات لتلبية احتياجات الجيل الجديد.
تواجه الأسر الفلسطينية في غزة تحديات كبيرة في توفير الرعاية الصحية للأطفال حديثي الولادة، خاصة مع انهيار نظام الصحة العامة وتدمير عشرات المستشفيات والعيادات.
وفقاً لتقارير سابقة، فإن نقص الأدوية والمعدات الطبية الأساسية يؤثر مباشرة على جودة الرعاية المقدمة للأمهات والأطفال، مما يزيد من مخاطر المضاعفات الصحية حتى في غياب النزاع المسلح المباشر.
محلي
سلطة المياه تحذر من تصريف 55 ألف متر مكعب يومياً دون معالجة، مما يهدد البحر والمصايد السمكية
محلي
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم سوء التغذية بين الأطفال في القطاع مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة والضفة الغربية
محلي
الفحص المخبري ليس خطوة مكمّلة للعلاج بل شرط لبدئه، وعودته تعني أنّ مرضى كانوا ينتظرون تشخيصاً صاروا قادرين على معرفة ما يعالجون.