وزارة الصحة في غزة تحذر من كارثة تجويع.. 466 وفاة و1.4 مليون مهددون بالانهيار

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة يوم الجمعة بأن سياسة التجويع الممنهجة التي تمارسها قوات الاحتلال وصلت بمعدلات سوء التغذية إلى مستويات كارثية، مؤكدة تسجيل 466 حالة وفاة منذ عام 2024 بين الأطفال وكبار السن والفئات

وزارة الصحة في غزة تحذر من كارثة تجويع.. 466 وفاة و1.4 مليون مهددون بالانهيار

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة يوم الجمعة بأن سياسة التجويع الممنهجة التي تمارسها قوات الاحتلال وصلت بمعدلات سوء التغذية إلى مستويات كارثية، مؤكدة تسجيل 466 حالة وفاة منذ عام 2024 بين الأطفال وكبار السن والفئات الهشة، بينما تواجه أكثر من 1.4 مليون نسمة مستويات أزمة غذائية حادة أو أسوأ بحلول نهاية العام المقبل.

وحذّرت الوزارة من أن هذه الأرقام تمثل ثلث إجمالي السكان البالغ عددهم نحو 2.1 مليون شخص، حيث بلغ عدد الأطفال الذين قضوا بسبب الجوع 157 طفلاً، فيما شكل كبار السن النسبة الأعلى من الوفيات بواقع 189 مسناً، أي بنسبة 40.5% من إجمالي المتوفين، مما يعكس تداعيات الحصار المستمر على البنية الصحية للسكان منذ دخول القطاع عامه الرابع تحت وطأة الحرب.

وإذ تشير البيانات الرسمية إلى رصد الطواقم الطبية لـ 158,001 حالة سوء تغذية حاد بين الأطفال دون سن الخامسة خلال الفترة الماضية، فإن 28,716 منها صُنفت بأنها شديدة وتهدد الحياة بشكل مباشر، مع توقع حاجة 74,200 طفل إلى علاج عاجل حتى أبريل 2027، مما يفاقم من ارتفاع معدل وفيات الأطفال دون الخامسة ليصل إلى 33.4 لكل ألف مولود حي مقارنة بـ 13.6 قبل الحرب.

وفيما يتعلق بصحة الأمهات والحوامل، أظهرت الإحصاءات أن نسبة فقر الدم ارتفعت إلى 61% خلال عام 2026 مقابل 41% قبل العدوان، كما سُجلت قرابة 4,000 حالة فقدان حمل في النصف الأول من العام الجاري، وصُنفت حالة حمل من كل ثلاث بأنها عالية الخطورة، وسط توقف أو تخفيف 68% من كبار السن لجرعات أدويتهم اليومية نتيجة نفاد العلاج الطبي.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لضمان دخول الغذاء والأدوية بشكل آمن ومستدام، مشددةً على أن الحق في الغذاء حق إنساني أصيل لا يسقط بظروف الحرب، خاصة بعد الإعلان الرسمي عن المجاعة في محافظة غزة منذ أغسطس الماضي، والذي يفتح الباب أمام تفاقم الكارثة الإنسانية في ظل استمرار إغلاق المعابر ومنع المساعدات.