أرشيفية · James Emery from Douglasville, United States · CC BY 2.0
أسرى
هيئة الأسرى: تدهور خطير في أوضاع أسرى غزة داخل سجن «جانوت»
الهيئة تتحدث عن إجراءات عقابية متواصلة وحرمان من أبسط مقومات المعيشة، في سجن يُحتجز فيه معتقلون من القطاع.
النيابة تقول إنه ساعد حماس، والمحكمة تقول إن ما يسند هذا القول لا يُطلَع عليه الدفاع — وهآرتس تتحدث عن ثلاثة أشهر إضافية خلف القضبان.
أرشيفية · israeltourism · CC BY 2.0ذكرت المحكمة العليا الإسرائيلية أن بحوزتها مواد سرية تسند ما تقوله نيابة الاحتلال عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، وهو أنه قدّم مساعدة لحركة حماس خلال الحرب، واتخذت من ذلك أساساً لإبقائه رهن الاعتقال.
وأفادت صحيفة «هآرتس» العبرية بأن الطبيب قد يبقى محتجزاً ثلاثة أشهر إضافية، ولم يصدر عن المحكمة ما يوضّح طبيعة تلك المواد ولا مصدرها.
المسألة هنا ليست في قوة الدليل بل في موقعه من المحاكمة. الدفاع الذي لا يُطلع على المادة لا يستطيع أن يناقشها: لا أن يسأل عمّن جمعها، ولا أن يعرض ما ينقضها، ولا أن يبيّن أنها فُهمت على غير وجهها.
وحين تُبنى مدة الاحتجاز على مادة من هذا النوع، يصير الطعن إجراءً شكلياً: المحتجز يواجه خلاصةً قيلت عنه، لا وقائع يمكنه الرد عليها واحدةً واحدة.
التمديد الذي يُقرأ في القرار سطراً واحداً يُعاش خارجه بوصفه فصلاً كاملاً من حياة رجل وأسرته. ولأن أبو صفية طبيب، فإن غيابه يُطرح أيضاً بوصفه غياب كادر صحي عن قطاع يفتقر إلى من يعمل فيه.
وقد سبق أن حذّرت جهات صحية فلسطينية من تدهور حالته داخل الاعتقال، وهو تحذير يزداد ثقلاً كلما امتدّ الاحتجاز بلا أفق منظور.
أرشيفية · James Emery from Douglasville, United States · CC BY 2.0
أسرى
الهيئة تتحدث عن إجراءات عقابية متواصلة وحرمان من أبسط مقومات المعيشة، في سجن يُحتجز فيه معتقلون من القطاع.
أرشيفية · Dietmar Rabich · CC BY-SA 4.0
أسرى
الإفراج جرى يوم الأحد ونُشرت قائمة بأسماء المفرج عنهم، ولا تتضمّن المادة المتاحة مدد احتجازهم ولا الجهة التي تسلّمتهم.
أرشيفية · James Emery from Douglasville, United States · CC BY 2.0
أسرى
البرش يقول إن أنباء عن اعتداء داخل المعتقل وإصابات في العين والرأس والصدر ترفع المخاوف على حياته، ويحمّل الاحتلال مسؤولية سلامته.