محلي
مركز حقوقي يطالب بتحقيق دولي بعد استهداف مقر شرطة في غزة
مركز غزة لحقوق الإنسان يطالب بتحقيق دولي بعد مقتل تسعة أشخاص في استهداف مقر شرطة البلديات
مع مرور عام على استهداف صحفيين في خان يونس، تؤكد كتلة الصحفي الفلسطيني أن ما جرى وصمة عار دولية، في حين تستمر المخاطر على المراسلين ميدانياً.

مرّ عام على مقتل خمسة صحفيين بصواريخ إسرائيلية أصابتهم داخل مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وفي هذه الذكرى قالت كتلة الصحفي الفلسطيني، الثلاثاء، إنّ ما ارتكبه الاحتلال بحقّ الصحفيين الفلسطينيين سيظلّ عاراً يلاحق المجتمع الدولي.
واعتبرت الكتلة في بيان لها أن الاستهداف المتعمد للصحفيين أثناء تأديتهم واجبهم المهني ونقل الحقيقة، يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والمعايير الأخلاقية، مشيرة إلى أن استمرار هذه الممارسات دون محاسبة يعزز ثقافة الإفلات من العقاب ويهدد حرية الإعلام في المنطقة.
وتُعدّ حادثة مستشفى ناصر من أبرز الأمثلة على استهداف البنية التحتية المدنية والإعلامية، حيث قُتل الصحفيون الخمسة وهم يؤدون مهامهم في نقل أحداث الحرب والدمار الذي خلفته الغارات الإسرائيلية، مما أثار موجة غضب واسع بين المؤسسات الحقوقية والإعلامية المحلية والدولية.
وفي السياق ذاته، شددت الكتلة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية لحماية الصحفيين في مناطق النزاع، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضدهم، معتبرةً أن الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يشجع الاحتلال على مواصلة سياساته القمعية ضد حرية التعبير والإعلام.
محلي
مركز غزة لحقوق الإنسان يطالب بتحقيق دولي بعد مقتل تسعة أشخاص في استهداف مقر شرطة البلديات
تقارير
المرصد يقول إن الجيش أقرّ بجزء من الوقائع ثم أنهى ملفات بلا ملاحقة، بعد أشهر وسنوات على وقوعها.
سياسي
العودة إلى القطاع تمرّ عبر نقاط تفتيش، وما يوثَّق عندها — عنف وتهديد وتفتيش متطفّل — يجعل الطريق نفسه عقبة أمام العودة.