قصف متكرر للجامعة الإسلامية بغزة.. تعليق الدوام 3 أيام ووقوع إصابات بين الطلبة

علّقت الجامعة الإسلامية دوامها ثلاثة أيام حداداً على شهداء موظفيها بعد استهداف مبانٍ جامعية بطائرات مسيرة أسفرت عن سقوط قتلى وإصابات بين الطلبة.

قصف متكرر للجامعة الإسلامية بغزة.. تعليق الدوام 3 أيام ووقوع إصابات بين الطلبة

علّقت الجامعة الإسلامية في قطاع غزة، مساء يوم الأحد، الدوام الإداري والأكاديمي لمدة ثلاثة أيام حداداً على أرواح ثلاثة من موظفي الجامعة الذين استشهدوا نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل لمقراتها. جاء هذا القرار عقب استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي الحرم الجامعي مرتين خلال اليوم نفسه، ما أسفر عن إصابة أكثر من خمسة طلبة بينهم حالتان حرجتان، وفق ما أفادت به مصادر طبية محلية.

وكانت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال قد قصفت تجمعاً للطلبة داخل الحرم الجامعي صباح اليوم أثناء تلقيهم محاضراتهم، وفقاً لما ذكرته أنباء أولية، قبل أن يستهدف القصف الثاني مبنى آخر ليؤدي إلى استشهاد الموظفين الثلاثة. وذكرت الوزارة أن الاعتداءات تستهدف المنظومة التعليمية بشكل ممنهج يهدد ما تبقى من العملية الأكاديمية ويقوض جهود استئناف الدراسة.

وحذرت وزارة التربية والتعليم العالي من استمرار هذه الممارسات التي تقوّض الجهود الرامية لإعادة بناء القطاع التعليمي المدمّر، مشيرةً إلى تعرض نحو 95% من مباني المؤسسات الأكاديمية لأضرار بالغة خلال سنوات الحرب. وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع انتقادات واسعة للإجراءات الإسرائيلية التي لا تزال تُعيق وصول المساعدات وإعادة الإعمار رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

لا تقتصر أهمية الخبر على الحدث العاجل بحد ذاته، بل يسلّط الضوء على استمرار الاستهداف المنهجي للمؤسسات التعليمية في غزة رغم الاتفاقات الدولية والجهود الإنسانية. يُعدّ هذا الحادث مؤشراً خطيراً على تآكل البنية التحتية للتعليم، حيث تتعرض الجامعات والمدارس للهجوم بشكل متكرر مما يعرقل عودة الحياة الطبيعية ويهدّد مستقبل الأجيال القادمة.

أثره المباشر على الناس

أدى تعليق الدوام لمدة ثلاثة أيام إلى تعطيل مسار الطلاب والموظفين، وسط حالة من الارتباك والحزن بسبب فقدان زملاء وأصدقاء. كما يزيد الضغط النفسي والاقتصادي على الأسر الفلسطينية التي تعاني أصلاً من تداعيات الحرب، حيث يتعين عليها التعامل مع خسائر بشرية ومادية في وقت تشهد فيه القطاعات الحيوية شحاً كبيراً في الخدمات الأساسية.