محلي
استهداف محطة تحلية مياه بغزة.. جهاد إسلامي وحماس: تصعيد لحرب الإبادة
حركة الجهاد الإسلامي وحماس تدانان تدمير محطة تحلية المياه في الشيخ رضوان، وتصفان الاستهداف بأنه تصعيد لحرب الإبادة وتجفيف لمقومات الحياة.
كشف تحقيق صحفي عن تحوّل الميليشيات المسلحة في قطاع غزة إلى ذراع تنفيذية لقوات الاحتلال و«الشاباك»، في مؤشّر على تآكل السيادة الفلسطينية.

أفادت صحيفة «هآرتس» العبرية بنشر تحقيق صحافي يُظهر تصاعد التعاون الميداني والأمني بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك»، من جهة، والميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون في قطاع غزة، من جهة أخرى.
وحذر التحقيق من أن هذه الميليشيات قد تحولت فعلياً إلى ذراع تنفيذية للقوات الإسرائيلية، مما يعني عملياً فقدان أي هيمنة أو سيطرة فلسطينية على الفصائل المسلحة التي تعمل خارج الأطر القانونية.
يُعدّ هذا الكشف مهماً لأنه يسلط الضوء على واقع أمني معقد داخل القطاع، حيث تتعايش فصائل مسلحة لا تخضع لرقابة السلطة الوطنية ولا للقانون الفلسطيني، وتعمل بالتوازي مع قوات الاحتلال.
هذا التداخل الأمني يخلق بيئة غير مستقرة تهدد أي جهود مستقبلية لإعادة الإعمار أو بناء مؤسسات دولة، خاصة وأن وجود ميليشيات خارجية يعيق عملية استعادة الأمن والاستقرار الداخلي.
في ظل استمرار الانقسام السياسي والوضع الإنساني المتردي، يعمّق هذا الوضع الشعور بعدم الأمان لدى سكان القطاع، الذين يعيشون تحت وطأة القصف المتكرر ونقص الخدمات الأساسية.
إن استمرار وجود مثل هذه القوى المسلحة دون رقابة دولية أو محلية يعني بقاء السكان عرضة للصراعات الداخلية والخارجية، مما يطيل أمد المعاناة ويؤخر أي أفق للحياة الطبيعية.
محلي
حركة الجهاد الإسلامي وحماس تدانان تدمير محطة تحلية المياه في الشيخ رضوان، وتصفان الاستهداف بأنه تصعيد لحرب الإبادة وتجفيف لمقومات الحياة.
محلي
حذّرت بلديات شمال قطاع غزة من دخول المنطقة مرحلة «العطش الشديد» بسبب تعطّل 60% من مولدات المياه، في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال قطع الغيار والوقود.
محلي
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي تأجيل انطلاق الدراسة في قطاع غزة لمدة عشرة أيام مقارنة بالضفة، مع تحديد يوم الأربعاء للهيئات الإدارية والسبت للطلبة بعد استكمال الترتيبات.