«التربية» تعلن تأجيل بدء العام الدراسي الجديد في غزة لعشرة أيام

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي تأجيل انطلاق الدراسة في قطاع غزة لمدة عشرة أيام مقارنة بالضفة، مع تحديد يوم الأربعاء للهيئات الإدارية والسبت للطلبة بعد استكمال الترتيبات.

«التربية» تعلن تأجيل بدء العام الدراسي الجديد في غزة لعشرة أيام

أفادت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية بأن العام الدراسي الجديد 2026/2027 سيبدأ في قطاع غزة يوم السبت الموافق 19 سبتمبر الجاري للطلبة، بعد أن حددت يوم الأربعاء 16 سبتمبر للهيئات الإدارية والتدريسية، وذلك بعد استكمال الترتيبات اللازمة وتقييم الواقع التعليمي في القطاع.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا التأجيل يأتي لتمكين المدارس من تجهيز الفصول الدراسية والبنية التحتية التعليمية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع منذ بداية الحرب، مما استدعى منح فترة إضافية لضمان جاهزية البيئة المدرسية لاستقبال الطلاب بأمان.

وجاء هذا القرار تماشياً مع الخطة الزمنية المعتمدة، حيث يسبق بدء الدراسة الفعلية للطلاب ثلاثة أيام مخصصة للهيئات التدريسية والإدارية لإعداد الخطط الدراسية وتنظيم الملفات، فيما تختلف مواعيد البدء في الضفة الغربية والقدس لتسبق موعد غزة بعشرة أيام كاملة.

لماذا يهمّ هذا القرار؟

يرتبط قرار التأجيل مباشرة بقدرة القطاع التعليمي على استيعاب الأعداد المتوقعة من الطلاب في ظل الدمار الهائل الذي أصاب البنية التحتية للمدارس، إذ إن الأيام العشر الإضافية ليست مجرد تأخير زمني، بل هي مهلة حاسمة لإصلاح ما يمكن إصلاحه وتوفير بيئة آمنة، وهو ما يجعل كل يوم دراسي مُفقود خلال الحرب فرصة ذهبية لملء الفراغ الإداري والمادي قبل دخول الطلاب القاعات الدراسية.

أثر القرار على الأسر والمعلمين

يؤثر هذا الموعد الجديد بشكل مباشر على روتين آلاف الأسر التي كانت قد أعدت مستلزماتها وفق الجداول التقليدية، كما يفرض على المعلمين والإداريين العودة المبكرة للعمل قبل أسبوع من وصول طلابهم، مما يتطلب منهم بذل جهد مضاعف في الفترة القصيرة المتاحة لتنسيق الجهود بين الجانبين الإداري والتعليمي لضمان انطلاقة سلسة رغم التحديات اللوجستية المستمرة.