محلي
استشهاد ثلاثة مواطنين وقصف مدفعي مكثف في غزة وسط استمرار خروقات الاحتلال
استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف مدفعي وإطلاق نار متفرق شمال ووسط القطاع، فيما تواصل الآليات العسكرية خروقاتها لاتفاق التهدئة منذ عشرة أيام.
استشهد شاب في النصيرات وأصيب آخرون برصاص الاحتلال وسط قصف متواصل يهدف لخنق القطاع وإسكات صوته.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت الشاب كرم مسعد المسارعة متأثراً بجراحه في شارع جولس بمخيم النصيرات بوسط قطاع غزة، فيما أصيب مواطنان آخران برصاص جنود الاحتلال في محيط مجمع ناصر الطبي جنوب القطاع.
وكان القصف الإسرائيلي قد استهدف المنطقة المحيطة بالمجمع الذي يُعدّ أكبر مستشفيات القطاع وأكثرها ازدحاماً بالمرضى والمصابين، مما زاد من معاناة الطواقم الطبية والمدنيين الذين يبحثون عن مخرج آمن وسط الحصار الخانق.
تأتي هذه الوقائع في سياق تصاعد وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف البنية التحتية المدنية والصحية بشكل ممنهج، حيث تُستخدم المستشفيات كمناطق اشتباك أو أهداف للقصف، مما يعرّض حياة المرضى والمراجعين للخطر المباشر.
ويُعتبر مجمع ناصر الطبي نقطة ارتكاز حيوية في الجنوب، وقد تعرض للعديد من القذائف والقنابل خلال الأسابيع الماضية، مما دفع الكثيرين إلى تجنب الدخول إليه خوفاً من الاستهداف المباشر، رغم أنه الملاذ الوحيد لحالات الطوارئ والعلاج المتخصص.
وأشارت التقارير إلى أن الشاب المسارعة توفي متأثراً بإصابته بنيران القناصة أو المدفعية الإسرائيلية، في عملية اعتبرت استمراراً لسلسلة الاعتداءات التي طالت شباب المخيم.
وتعيش عائلات الشهداء والجرحى في ظل غياب أي حماية دولية أو آلية لإنهاء المعاناة اليومية التي تتعرض لها العائلات الفلسطينية تحت وطأة القصف المستمر والحرمان من المساعدات الإنسانية الأساسية.
محلي
استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف مدفعي وإطلاق نار متفرق شمال ووسط القطاع، فيما تواصل الآليات العسكرية خروقاتها لاتفاق التهدئة منذ عشرة أيام.
محلي
تواصلت خروقات اتفاق وقف إطلاق النار مساء اليوم الأحد بإصابة امرأة وطفلين بنيران قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من القطاع، وسط استمرار الانتهاكات التي تهدد بانهيار الهدوء.
محلي
تصاعد وتيرة الاشتباكات في شمال خانيونس مع تسجيل إصابات جديدة وسط استمرار الحصار العسكري الذي يحدّ من حركة المدنيين والإسعاف.