محلي
دفاع مدني غزة: 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض وصعوبات بالغة تعيق عمليات الانتشال
أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني بأن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال محجوزة تحت الأنقاض في قطاع غزة وسط عجز تقني وبشري عن مواجهة حجم الكارثة.
طواقم الإغاثة انتزعت جثامين أكثر من 100 شهيد من تحت الأنقاض في حي الزيتون شرق غزة، بينهم نحو 70 طفلاً، وسط حزن أهالي المنطقة الذين وددّعوا شهداءهم.

أفادت هيئة الطوارئ والإسعاف في قطاع غزة بأن طواقم الدفاع المدني تمكنت من انتشال جثامين أكثر من 100 شهيد من تحت أنقاض منازل دُمّرت بالكامل في حي الزيتون شرق مدينة غزة، مشيرةً إلى أن الضحايا شملوا نحو 70 طفلاً، فيما وددّعت الأهالي رفات الشهداء وسط أجواء حزينة.
وكانت عمليات البحث والانتشال قد انطلقت في منطقة حي الزيتون التي تعرضت لقصف مكثّف قبل نحو ثلاث سنوات، حيث استمرت الجهود لسنوات طويلة رغم الصعوبات البالغة التي تعترض عمل الفرق الميدانية في ظل تداخل الحطام وتعرّض الجثث للتعفن أو التفتت بفعل القنابل العنقودية.
وتُعد هذه العملية واحدة من أكبر عمليات الاسترداد الجماعي للجثث منذ بدء الحرب، إذ كانت هيئة الإسعاف قد أعلنت سابقاً عن وجود آلاف الجثث المحبوسة تحت الأنقاض في مختلف مناطق القطاع، معترفةً بصعوبة الوصول إليها بسبب خطورة الهدم المستمر وعدم توفر المعدات الثقيلة الكافية للتعامل مع الكميات الهائلة من الركام.
وحمل الأهالي المسؤولية الكاملة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي على تأخير استخراج رفات ذويهم لفترات تمتد لسنوات، مؤكدين أن استمرار الاعتداءات الجوية يواصل حرمان الأسر من دفن موتاهم بكرامة، ويؤجج معاناتهم النفسية والجسدية.
وحذّرت المنظمات الإنسانية المتواجدة في القطاع مراراً من تدهور الوضع الصحي والنفسي للمنتشلين والأسر المنتظرة، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتوفير الآليات اللازمة لإنجاز عمليات الدفن قبل فوات الأوان.
محلي
أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني بأن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال محجوزة تحت الأنقاض في قطاع غزة وسط عجز تقني وبشري عن مواجهة حجم الكارثة.
سياسي
المنزل دُمّر خلال الحرب وبقي ركامه فوق من كان فيه، والعدد المنتشل من مبنى واحد يدلّ على من كان يحتمي داخله.
محلي
حذر الدفاع المدني من تصاعد النزوح القسري وتصدع المنازل في شرق القطاع، وسط استمرار الهجمات التي تدفع الأسر للبحث عن ملاجئ جديدة.