محلي
وداع مأساوي لأكثر من 100 شهيد في حي الزيتون شرق غزة
طواقم الإغاثة انتزعت جثامين أكثر من 100 شهيد من تحت الأنقاض في حي الزيتون شرق غزة، بينهم نحو 70 طفلاً، وسط حزن أهالي المنطقة الذين وددّعوا شهداءهم.
أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني بأن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال محجوزة تحت الأنقاض في قطاع غزة وسط عجز تقني وبشري عن مواجهة حجم الكارثة.

أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، يوم السبت، بأن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال محصورة تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق القطاع، مشيراً إلى أن حجم الدمار الهائل يجرّد فرق الإنقاذ من القدرة على الوصول إليها أو انتشالها.
وحذر بصل من التدهور المتسارع في الوضع الإنساني والبيئي الناجم عن تراكم الجثث تحت الركام، مؤكداً أن نقص المعدات الثقيلة وحفر الأنفاق العميقة يجعل المهمة شبه مستحيلة بالقدرات الحالية المتاحة للفرق الميدانية.
يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد المخاوف الصحية والبيئية التي تهدد سكان القطاع، حيث يُعدّ تراكم الجثث تحت الأنقاض مصدراً رئيسياً لتلوث المياه والتربة وانتشار الأمراض، خاصة مع انعدام الخدمات الأساسية وانهيار منظومة الصحة العامة.
ويواجه المدنيون منذ بداية الحرب تحديات متراكمة تتعلق بمعالجة رفات الشهداء، إذ كانت عمليات الانتشال تقتصر سابقاً على المناطق التي تتيحها الخرائط العسكرية أو الهدوء النسبي، مما خلق فجوة كبيرة بين عدد القتلى الفعلي وقدرتنا على التعامل معهم بكرامة.
وتُظهر البيانات الصادرة عن الدفاع المدني عمق الأزمة التقنية التي تواجه الفرق، فمعظم المباني المنهارة تحولت إلى كتل خرسانية متشابكة تتطلب معدات ضخمة وآلات حفر عملاقة غير متوفرة حالياً، بينما تعتمد الفرق على الأدوات اليدوية المحدودة التي لا تكفي لرفع أطنان الخرسانة والحديد.
وأضاف بصل أن الظروف الميدانية الخطرة، بما فيها القصف المستمر وعدم استقرار الأبنية المجاورة، تمنع الفرق من العمل بحرية أو بأعداد كافية، مما يطيل أمد المعاناة ويضاعف العبء النفسي على المنتشلين الذين يتعاملون مع كوارث إنسانية يومية دون دعم لوجستي كافٍ.
محلي
طواقم الإغاثة انتزعت جثامين أكثر من 100 شهيد من تحت الأنقاض في حي الزيتون شرق غزة، بينهم نحو 70 طفلاً، وسط حزن أهالي المنطقة الذين وددّعوا شهداءهم.
محلي
أربعة أيام من العمل المتواصل في بناية واحدة بشارع الصناعة — مقياس عملي لما يتطلّبه انتشال جثمان واحد من تحت ركام مدينة.
سياسي
المنزل دُمّر خلال الحرب وبقي ركامه فوق من كان فيه، والعدد المنتشل من مبنى واحد يدلّ على من كان يحتمي داخله.