محلي
الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل
قرار الاحتلال ببناء 567 وحدة في الخليل يعمّق الحصار على الأرض ويهدد حياة الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل التوسع الاستيطاني المستمر.
البئر في البادية ليس مرفقاً إضافياً إلى جانب المنزل، بل شرط بقاء الأسرة وماشيتها في مكانها.

أفاد الناشط الإعلامي أسامة مغامرة بأن قوات الاحتلال هدمت، يوم الثلاثاء، منزلاً وردمت بئر مياه في بادية يطا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وأشار إلى أن الهدم طال منزل أحد سكان البادية في المنطقة نفسها التي رُدم فيها البئر.
المنزل المهدوم يمكن أن يُستبدل مؤقتاً بخيمة أو غرفة من الصفيح، على قسوة ذلك. أما البئر المردوم فيقطع صلة السكن بمصدر الماء، وتجمّعات البادية تعتمد على آبار الجمع وصهاريج المياه أكثر من اعتمادها على الشبكات.
وحين يُردم البئر، ينتقل الماء من مورد محلي إلى سلعة تُشترى وتُنقل بالصهاريج، فتُضاف كلفة ثابتة على أسرة يقوم دخلها على الرعي.
الأثر هنا لا يقاس بالمبنى المفقود. المنشأة السكنية والبئر معاً هما ما يجعل البقاء في أرض البادية ممكناً؛ فإذا سقط أحدهما بقي الآخر بلا معنى عملي، وصار الرحيل عن المكان خياراً تفرضه الحاجة لا القرار.
ولم يرد في ما نُشر عن الحادثة تعقيب من سلطات الاحتلال.
محلي
قرار الاحتلال ببناء 567 وحدة في الخليل يعمّق الحصار على الأرض ويهدد حياة الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل التوسع الاستيطاني المستمر.
محلي
تصاعدت وتيرة الاعتداءات المستوطنية في شمال الخليل والضفة الغربية اليوم الجمعة، حيث شنت مجموعات عنف هجوماً على مزارعين فلسطينيين واقتحمت مناطق زراعية وسكنية متسببة بإصابات وإغلاق طرق.
محلي
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، حظر تجول كامل على حارة جابر بالخليل، ما عطّل الحياة اليومية وأغلق أبواب المدارس أمام الطلبة والكوادر التعليمية.