أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
محلي
تدمير خطوط لنقل المياه جنوب شرق طوباس خلال اقتحام بلدة طمون
قطع خطّ ناقل لا يوقف الماء عند نقطة واحدة، بل عن كل ما بعده على المسار إلى أن يُصلَح.
البئر في البادية ليس مرفقاً إضافياً إلى جانب المنزل، بل شرط بقاء الأسرة وماشيتها في مكانها.
أرشيفية · Trocaire from Ireland · CC BY 2.0أفاد الناشط الإعلامي أسامة مغامرة بأن قوات الاحتلال هدمت، يوم الثلاثاء، منزلاً وردمت بئر مياه في بادية يطا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وأشار إلى أن الهدم طال منزل أحد سكان البادية في المنطقة نفسها التي رُدم فيها البئر.
المنزل المهدوم يمكن أن يُستبدل مؤقتاً بخيمة أو غرفة من الصفيح، على قسوة ذلك. أما البئر المردوم فيقطع صلة السكن بمصدر الماء، وتجمّعات البادية تعتمد على آبار الجمع وصهاريج المياه أكثر من اعتمادها على الشبكات.
وحين يُردم البئر، ينتقل الماء من مورد محلي إلى سلعة تُشترى وتُنقل بالصهاريج، فتُضاف كلفة ثابتة على أسرة يقوم دخلها على الرعي.
الأثر هنا لا يقاس بالمبنى المفقود. المنشأة السكنية والبئر معاً هما ما يجعل البقاء في أرض البادية ممكناً؛ فإذا سقط أحدهما بقي الآخر بلا معنى عملي، وصار الرحيل عن المكان خياراً تفرضه الحاجة لا القرار.
ولم يرد في ما نُشر عن الحادثة تعقيب من سلطات الاحتلال.
أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
محلي
قطع خطّ ناقل لا يوقف الماء عند نقطة واحدة، بل عن كل ما بعده على المسار إلى أن يُصلَح.
أرشيفية · Trocaire · CC BY 2.0
محلي
ناشط مناهض للاستيطان من المنطقة قال إن قوات الاحتلال داهمت الخلة صباح الاثنين ونفّذت الهدم.
أرشيفية · Dave Catchpole · CC BY 2.0
سياسي
منظمة البيدر الحقوقية تقول إن جرافات دخلت المنطقة صباح الاثنين، ودخول الآليات في مثل هذه المناطق يسبق الهدم عادةً ولا يُعلَن مسبقاً.