هدم منزل وردم بئر مياه في بادية يطا جنوب الخليل

البئر في البادية ليس مرفقاً إضافياً إلى جانب المنزل، بل شرط بقاء الأسرة وماشيتها في مكانها.

أرشيفية · Trocaire from Ireland · CC BY 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Trocaire from Ireland · رخصة CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز

أفاد الناشط الإعلامي أسامة مغامرة بأن قوات الاحتلال هدمت، يوم الثلاثاء، منزلاً وردمت بئر مياه في بادية يطا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وأشار إلى أن الهدم طال منزل أحد سكان البادية في المنطقة نفسها التي رُدم فيها البئر.

خسارتان لا خسارة واحدة

المنزل المهدوم يمكن أن يُستبدل مؤقتاً بخيمة أو غرفة من الصفيح، على قسوة ذلك. أما البئر المردوم فيقطع صلة السكن بمصدر الماء، وتجمّعات البادية تعتمد على آبار الجمع وصهاريج المياه أكثر من اعتمادها على الشبكات.

وحين يُردم البئر، ينتقل الماء من مورد محلي إلى سلعة تُشترى وتُنقل بالصهاريج، فتُضاف كلفة ثابتة على أسرة يقوم دخلها على الرعي.

حين يقترن الهدم بالماء

الأثر هنا لا يقاس بالمبنى المفقود. المنشأة السكنية والبئر معاً هما ما يجعل البقاء في أرض البادية ممكناً؛ فإذا سقط أحدهما بقي الآخر بلا معنى عملي، وصار الرحيل عن المكان خياراً تفرضه الحاجة لا القرار.

ولم يرد في ما نُشر عن الحادثة تعقيب من سلطات الاحتلال.