محلي
بلديّة الخليل: نحو 5 آلاف مهجّر بسبب العدوان الإسرائيلي لليوم السادس
بلدية الخليل تعلن تهجير نحو 5 آلاف مواطن لليوم السادس من العدوان، بينما تواصل قوات الاحتلال إغلاق المناطق واعتقال المئات.
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، حظر تجول كامل على حارة جابر بالخليل، ما عطّل الحياة اليومية وأغلق أبواب المدارس أمام الطلبة والكوادر التعليمية.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تواصل فرض حظر تجول شامل على سكان حيّ «حارة جابر» في البلدة القديمة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، لليوم الثاني على التوالي، مما أوقف حركة المواطنين ومنع وصول الطلاب والمعلمين إلى مقاعدهم الدراسية.
يأتي هذا الإجراء العسكري الذي بذُرعت «تأمين ما يسمى بالأعياد اليهودية»، وسط تقييد صارم لحركة التنقل داخل الحي التاريخي، حيث أغلقت القوات المداخل والمخارج بشكل تام، محوّلةً الحياة اليومية إلى جمود كامل يعجز أهله عن ممارسة أبسط حقوقهم المدنية والتعليمية.
يعاني طلاب مدارس الحي من حرمان يومي متواصل من حقهم في التعليم، إذ تعذر على الكوادر التعليمية الوصول إلى مقرراتهم، فيما بقي الأطفال محبوسين داخل منازلهم بعيداً عن فصولهم الدراسية، في خطوة تتعارض مع كل المعايير الدولية لحقوق الطفل.
محلي
بلدية الخليل تعلن تهجير نحو 5 آلاف مواطن لليوم السادس من العدوان، بينما تواصل قوات الاحتلال إغلاق المناطق واعتقال المئات.
محلي
عمليات عسكرية واسعة في حي الجلدة بالخليل تجبر العائلات على النزوح وتغلق المداخل، وسط اعتداءات على المواطنين وإعلان تعطيل الدوام التعليمي في المحافظة.
محلي
أدان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فرض قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية المحتلة، واصفاً القرار بأنه يشكل نمطاً من العقاب الجماعي الذي يقيد حركة المواطنين ويهدد سبل عيشهم ومصادر رزقهم.