محلي
خمس إصابات في هجوم للمستوطنين على قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل
بين المصابين امرأتان وطفل، والهجوم وقع داخل تجمّع سكني صغير لا يفصله عن المستوطنة المجاورة سوى أمتار.
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، حظر تجول كامل على حارة جابر بالخليل، ما عطّل الحياة اليومية وأغلق أبواب المدارس أمام الطلبة والكوادر التعليمية.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تواصل فرض حظر تجول شامل على سكان حيّ «حارة جابر» في البلدة القديمة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، لليوم الثاني على التوالي، مما أوقف حركة المواطنين ومنع وصول الطلاب والمعلمين إلى مقاعدهم الدراسية.
يأتي هذا الإجراء العسكري الذي بذُرعت «تأمين ما يسمى بالأعياد اليهودية»، وسط تقييد صارم لحركة التنقل داخل الحي التاريخي، حيث أغلقت القوات المداخل والمخارج بشكل تام، محوّلةً الحياة اليومية إلى جمود كامل يعجز أهله عن ممارسة أبسط حقوقهم المدنية والتعليمية.
يعاني طلاب مدارس الحي من حرمان يومي متواصل من حقهم في التعليم، إذ تعذر على الكوادر التعليمية الوصول إلى مقرراتهم، فيما بقي الأطفال محبوسين داخل منازلهم بعيداً عن فصولهم الدراسية، في خطوة تتعارض مع كل المعايير الدولية لحقوق الطفل.
محلي
بين المصابين امرأتان وطفل، والهجوم وقع داخل تجمّع سكني صغير لا يفصله عن المستوطنة المجاورة سوى أمتار.
محلي
حمادة كواملة تعرّض للدهس ثم انتهى موقوفاً في الموقع نفسه، فصار المعتدى عليه هو من في عهدة الاحتلال.
محلي
أحد المصابين أصيب في الرأس والآخر في الظهر، والجهة التي أعلنت الحصيلة طبية لا سياسية.