محلي
حماس: اعتداءات المستوطنين بالضفة مخطط لفرض وقائع جديدة
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حكومة الاحتلال بمخطط ممنهج لدعم اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية لفرض وقائع جديدة على الأرض.
حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس من أن إقرار مناطق نفوذ جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية يُمثل خطوة تصعيدية نحو ضم الأراضي وتهجير السكان بالقوة.

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الثلاثاء، أن قرار قوات الاحتلال إقرار مناطق نفوذ جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية يُعدّ تجديداً للسياسة الاستيطانية الرامية إلى ابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية. وأشارت الحركة في بيان لها إلى أن هذا الإجراء يعكس إمعاناً في فرض واقع جديد على الأرض، يتوافق مع مخططات الضم والتهجير القسري للسكان.
وحذّرت الحركة من أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام توسيع الوجود الاستيطاني بشكل ممنهج، مما يزيد من الضغط على المجتمعات المحلية ويعرقل أي جهود سلام محتملة. وأكدت أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي محاولات لفرض وقائع ميدانية تتعارض مع حقوقه المشروعة في أرضه ومياهه.
هذا الإعلان يأتي في ظل استمرار التوترات المتزايدة في الضفة الغربية، حيث تشهد المستوطنات نشاطاً متزايداً تحت حماية قوات الاحتلال. يمثل قرار مناطق النفوذ الجديدة تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة ويزيد من احتمالية اندلاع مواجهات جديدة بين الفلسطينيين والمستوطنين.
القرار الجديد يؤثر بشكل مباشر على حياة الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون قرب المناطق المستهدفة بالضم أو التهجير. كما أنه يزيد من صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، ويحدّ من حرية التنقل والحركة اليومية للمواطنين.
محلي
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حكومة الاحتلال بمخطط ممنهج لدعم اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية لفرض وقائع جديدة على الأرض.
محلي
المصادقة النهائية على خطط البناء في ثلاث تجمعات تعزز التوسع الاستيطاني وتزيد من حدة التوترات القائمة في المنطقة.
سياسي
رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حماس يرفض وصف الاتفاق بأنه بداية حلّ الدولتين، ويصفه بأداة شرعنت الاحتلال وسرقة الأرض على مدى ثلاثة عقود.