أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0
سياسي
كاميرات مراقبة توثّق اقتحام مستوطنين منزلاً شرق جنين وسرقة مقتنياته
المنزل يقع على أطراف الحي الشرقي قرب مستعمرة «جاديم»، والتسجيل المصوّر ينقل الواقعة من خانة الرواية إلى خانة ما يمكن إثباته.
الاعتداء استهدف مركبة كان يستقلّها مواطنون مساء الخميس، وهو نمط يتكرر على الطرق الواصلة بين القرى.
أرشيفية · MohamedSheeb · CC BY-SA 4.0أصيب 3 فلسطينيين، بينهم طفلة، مساء الخميس، بعدما هاجم مستوطنون مركبتهم برشّ غاز الفلفل، جنوب غربي مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
الاعتداء على مركبة يختلف عن الاعتداء على أرض أو منزل. المركبة هي وسيلة الحركة بين القرية والمدينة: إليها يذهب المريض إلى العيادة، والطالب إلى مدرسته، والمزارع إلى سوقه. واستهدافها يضرب هذه الحركة نفسها، لا ممتلكات ثابتة يمكن العودة إليها لاحقاً.
ويقع الاعتداء على الطريق، أي في المكان الذي لا يملك فيه الراكب ملجأً ولا بديلاً جاهزاً عن مساره.
تُسجَّل هذه الحوادث برقم الإصابات، لكن أثرها الحقيقي أوسع: عائلات تُقصّر تنقّلها، وأخرى تؤجّل السفر ليلاً، وثالثة تغيّر مسارها اليومي كله تفادياً لنقطة بعينها. الرقم يوثّق الحادثة، ولا يوثّق الانكماش الذي تتركه خلفها.
أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0
سياسي
المنزل يقع على أطراف الحي الشرقي قرب مستعمرة «جاديم»، والتسجيل المصوّر ينقل الواقعة من خانة الرواية إلى خانة ما يمكن إثباته.
أرشيفية · Mahmood moutan · CC BY-SA 4.0
محلي
العودة إلى موقع أُخلي عام 2005 تعني أن الإخلاء الإداري لا يُنهي ملف الأرض، وأن ما جرى ترتيبه بقرار حكومي يمكن نقضه على الأرض.
أرشيفية · יעקב · CC BY-SA 4.0
محلي
القرار يقيّد حركة أهالي البلدتين لا حركة المستوطنين الذين اقتحموهما، ويحوّل نتيجة الاعتداء إلى وضع قانوني قائم.