محلي
مستوطنون يسوقون أغنامهم للرعي بين بيوت الأهالي في جبل مفيد ببلدة عرابة جنوب جنين
الرعي جرى مساء السبت داخل نطاق سكني مأهول لا في أرض مفتوحة، وبمرافقة قوات الاحتلال وحراستها وفق مصادر محلية.
الاعتداء استهدف مركبة كان يستقلّها مواطنون مساء الخميس، وهو نمط يتكرر على الطرق الواصلة بين القرى.

أصيب 3 فلسطينيين، بينهم طفلة، مساء الخميس، بعدما هاجم مستوطنون مركبتهم برشّ غاز الفلفل، جنوب غربي مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
الاعتداء على مركبة يختلف عن الاعتداء على أرض أو منزل. المركبة هي وسيلة الحركة بين القرية والمدينة: إليها يذهب المريض إلى العيادة، والطالب إلى مدرسته، والمزارع إلى سوقه. واستهدافها يضرب هذه الحركة نفسها، لا ممتلكات ثابتة يمكن العودة إليها لاحقاً.
ويقع الاعتداء على الطريق، أي في المكان الذي لا يملك فيه الراكب ملجأً ولا بديلاً جاهزاً عن مساره.
تُسجَّل هذه الحوادث برقم الإصابات، لكن أثرها الحقيقي أوسع: عائلات تُقصّر تنقّلها، وأخرى تؤجّل السفر ليلاً، وثالثة تغيّر مسارها اليومي كله تفادياً لنقطة بعينها. الرقم يوثّق الحادثة، ولا يوثّق الانكماش الذي تتركه خلفها.
محلي
الرعي جرى مساء السبت داخل نطاق سكني مأهول لا في أرض مفتوحة، وبمرافقة قوات الاحتلال وحراستها وفق مصادر محلية.
سياسي
المنزل يقع على أطراف الحي الشرقي قرب مستعمرة «جاديم»، والتسجيل المصوّر ينقل الواقعة من خانة الرواية إلى خانة ما يمكن إثباته.
محلي
اقتحام مستوطنين مدعومين بقوات الاحتلال لمناطق في شمال شرق رام الله أدى إلى تخريب ممتلكات واقتحام منازل المواطنين، في تصعيد جديد يهدد استقرار السكان المحليين.