محلي
مستوطنون يسوقون أغنامهم للرعي بين بيوت الأهالي في جبل مفيد ببلدة عرابة جنوب جنين
الرعي جرى مساء السبت داخل نطاق سكني مأهول لا في أرض مفتوحة، وبمرافقة قوات الاحتلال وحراستها وفق مصادر محلية.
المنزل يقع على أطراف الحي الشرقي قرب مستعمرة «جاديم»، والتسجيل المصوّر ينقل الواقعة من خانة الرواية إلى خانة ما يمكن إثباته.

اقتحم مستوطنون يوم الاثنين منزلاً على أطراف الحي الشرقي من مدينة جنين وسرقوا مقتنياته. وأظهرت كاميرات مراقبة المستوطنين أثناء دخولهم منزل المواطن أحمد السيد، القريب من مستعمرة «جاديم».
معظم بلاغات الاعتداء على المنازل في الضفة تصل بوصفها رواية شفوية لصاحب البيت أو جيرانه، ثم تُقابَل بالنفي أو بالصمت فتبقى معلّقة. التوثيق بكاميرا مثبّتة يغيّر موقع الواقعة: يصير هناك تسجيل بتوقيت ومكان، قابل للعرض أمام جهة قضائية أو تحقيقية، ولا يعتمد على ذاكرة شاهد.
هذا لا يعني بالضرورة ملاحقة أو محاسبة، لكنه يرفع كلفة الإنكار، ويجعل الحادثة قابلة للإدراج ضمن سجلّ موثّق بدل أن تُحسب حالة فردية غير مؤكّدة.
موقع المنزل على أطراف المدينة وبجوار مستعمرة يفسّر جانباً من تكرار هذا النوع من الوقائع: الأطراف هي نقطة التماس، وهي الأبعد عن مركز المدينة والأبطأ في وصول أي نجدة إليها. والسرقة هنا ليست تفصيلاً جانبياً بجانب الاقتحام — فقدان محتويات البيت خسارة مادية مباشرة لأسرة، تُضاف إلى شعور بانكشاف المسكن نفسه.
محلي
الرعي جرى مساء السبت داخل نطاق سكني مأهول لا في أرض مفتوحة، وبمرافقة قوات الاحتلال وحراستها وفق مصادر محلية.
محلي
الاعتداء استهدف مركبة كان يستقلّها مواطنون مساء الخميس، وهو نمط يتكرر على الطرق الواصلة بين القرى.
سياسي
كتائب القسام تعلن استشهاد قائدها في جنين برصاص الاحتلال خلال عملية اغتيال مستهدفة