أرشيفية · Godot13 · CC BY-SA 4.0
سياسي
اقتلاع أشجار زيتون في عجة وزبوبة غرب جنين قبل أسابيع من موسم القطف
توقيت التجريف قبيل الموسم يعني خسارة محصول سنة كاملة إلى جانب خسارة الشجرة نفسها، وهي شجرة لا تُعوَّض بموسم واحد.
المنزل يقع على أطراف الحي الشرقي قرب مستعمرة «جاديم»، والتسجيل المصوّر ينقل الواقعة من خانة الرواية إلى خانة ما يمكن إثباته.
أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0اقتحم مستوطنون يوم الاثنين منزلاً على أطراف الحي الشرقي من مدينة جنين وسرقوا مقتنياته. وأظهرت كاميرات مراقبة المستوطنين أثناء دخولهم منزل المواطن أحمد السيد، القريب من مستعمرة «جاديم».
معظم بلاغات الاعتداء على المنازل في الضفة تصل بوصفها رواية شفوية لصاحب البيت أو جيرانه، ثم تُقابَل بالنفي أو بالصمت فتبقى معلّقة. التوثيق بكاميرا مثبّتة يغيّر موقع الواقعة: يصير هناك تسجيل بتوقيت ومكان، قابل للعرض أمام جهة قضائية أو تحقيقية، ولا يعتمد على ذاكرة شاهد.
هذا لا يعني بالضرورة ملاحقة أو محاسبة، لكنه يرفع كلفة الإنكار، ويجعل الحادثة قابلة للإدراج ضمن سجلّ موثّق بدل أن تُحسب حالة فردية غير مؤكّدة.
موقع المنزل على أطراف المدينة وبجوار مستعمرة يفسّر جانباً من تكرار هذا النوع من الوقائع: الأطراف هي نقطة التماس، وهي الأبعد عن مركز المدينة والأبطأ في وصول أي نجدة إليها. والسرقة هنا ليست تفصيلاً جانبياً بجانب الاقتحام — فقدان محتويات البيت خسارة مادية مباشرة لأسرة، تُضاف إلى شعور بانكشاف المسكن نفسه.
لم يتوفّر لنا حتى كتابة هذا الخبر بيان من جهة رسمية فلسطينية أو تعقيب من جيش الاحتلال، ولا جردٌ لما سُرق من المنزل، ولا معلومات عن وجود أحد داخله وقت الاقتحام أو عن إصابات. كما لم يُعلن عن فتح أي تحقيق في الواقعة.
أرشيفية · Godot13 · CC BY-SA 4.0
سياسي
توقيت التجريف قبيل الموسم يعني خسارة محصول سنة كاملة إلى جانب خسارة الشجرة نفسها، وهي شجرة لا تُعوَّض بموسم واحد.
أرشيفية · Jakub Hałun · CC BY-SA 4.0
سياسي
منظمة «البيدر» توثّق ألفاً وستمئة وستة وستين انتهاكاً للاحتلال والمستوطنين بحق التجمعات البدوية في الضفة خلال يوليو الماضي.
أرشيفية · Picture taken by Justin McIntosh , · CC BY 2.0
سياسي
محافظات متفرقة تشهد اقتحامات فجرية متزامنة مع عمليات دهم وتفتيش وانتشار للآليات، في نمط يتكرر ليلياً منذ أسابيع.