محلي
مستوطنون ينصبون نحو 20 كرافاناً لإقامة بؤرة استيطانية شمالي طولكرم
البؤرة تبدأ ببيوت متنقلة تُنزَل في ساعات، لكن ما يرافقها من تجريف وطرق وخطوط كهرباء هو ما يحوّلها إلى أمر واقع يصعب نقضه.
التصنيف الإداري يسبق الجرافة: الأرض التي تُسجَّل ملكاً للدولة تخرج من يد أصحابها قبل أن يُوضع فيها حجر واحد.

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن سلطات الاحتلال أصدرت إعلاناً جديداً تضع بموجبه يدها على نحو 1152 دونماً من أراضي بلدات سنجل واللبن الشرقية وقريوت بالضفة الغربية المحتلة، تحت وصف «أملاك حكومية».
وأوضحت الهيئة أن الغاية من الإعلان توسيع مستعمرة قائمة في المنطقة.
الإعلان لا ينقل الأرض بجرافة بل بورقة. فبمجرّد تصنيفها ملكاً للدولة تصير قابلة للتخصيص لمشروع استيطاني، ويتحوّل صاحب الأرض من مالك إلى مُطالَب بإثبات ملكيته أمام جهة هي نفسها صاحبة القرار.
وهذا العبء ليس شكلياً: إثبات الملكية يحتاج وثائق قديمة قد لا تكون مسجّلة أصلاً في بلدات لم يجرِ فيها تسجيل شامل للأراضي، ويحتاج محامياً وكلفة ووقتاً قد يُبنى خلاله ما يُراد بناؤه.
الرقم موزّع على أراضي ثلاث بلدات متجاورة، ما يعني أن الأثر لا يقع على قرية بعينها بل على المساحة الفاصلة بينها.
وحين تُقتطع الأرض الواقعة بين البلدات تحديداً، فإن ما يُفقد ليس مساحة زراعية فحسب، بل تواصل عمراني: طرق داخلية ومسارات وصول واحتياطي توسّع سكاني لأجيال قادمة.
لم يرد في ما أُعلن تفصيل لمهلة الاعتراض المتاحة أمام أصحاب الأراضي، ولا حصر لعدد العائلات المتضرّرة، ولا موقع المستعمرة المقصود توسيعها بالتحديد.
وهذه التفاصيل هي ما يحدّد إن كان أمام الأهالي مسار قانوني قابل للسلوك أصلاً، أم أن الإعلان خطوة أولى في مسار لا يترك لهم إلا التوثيق.
محلي
البؤرة تبدأ ببيوت متنقلة تُنزَل في ساعات، لكن ما يرافقها من تجريف وطرق وخطوط كهرباء هو ما يحوّلها إلى أمر واقع يصعب نقضه.
محلي
العودة إلى موقع أُخلي عام 2005 تعني أن الإخلاء الإداري لا يُنهي ملف الأرض، وأن ما جرى ترتيبه بقرار حكومي يمكن نقضه على الأرض.
محلي
المنشآت أُخطرت قبل عشرة أيام، ونحو 40 منشأة أخرى في المنطقة تنتظر مصيراً مشابهاً على الطريق ذاته.