أرشيفية · Mohammad Hijjawi · CC BY-SA 4.0
محلي
مستوطنون ينصبون نحو 20 كرافاناً لإقامة بؤرة استيطانية شمالي طولكرم
البؤرة تبدأ ببيوت متنقلة تُنزَل في ساعات، لكن ما يرافقها من تجريف وطرق وخطوط كهرباء هو ما يحوّلها إلى أمر واقع يصعب نقضه.
العودة إلى موقع أُخلي عام 2005 تعني أن الإخلاء الإداري لا يُنهي ملف الأرض، وأن ما جرى ترتيبه بقرار حكومي يمكن نقضه على الأرض.
أرشيفية · Mahmood moutan · CC BY-SA 4.0أفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين بأن مستوطنين أعادوا يوم الخميس إنشاء مستوطنة «غانيم» المقامة على أراضٍ شرق مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد 21 عاماً على إخلائها.
وكان الموقع قد أُخلي ضمن خطة «فكّ الارتباط» التي أقرّها الاحتلال عام 2005، وبقيت أرضه منذ ذلك الحين خارج الاستخدام الاستيطاني المعلن.
البؤرة الجديدة تبدأ من الصفر: أرض بلا بنية ولا طريق ولا سابقة إدارية. أما العودة إلى موقع أُخلي فتبدأ من نقطة متقدّمة — مسار وصول معروف، وحدود مرسومة سابقاً، وملفّ قديم يسهل استئنافه بدل فتح ملف من جديد.
وهي أيضاً أرخص من حيث التبرير. من يعيد إنشاء موقع سبق أن قامت عليه مستوطنة لا يحتاج إلى إثبات جديد، بل إلى القول إن ما جرى عام 2005 كان قراراً قابلاً للتراجع عنه — وهذا ما تفعله العودة نفسها بصرف النظر عمّا يُقال.
الأرض التي بقيت 21 عاماً بلا وجود استيطاني عليها كانت قابلة للوصول ولو بحذر. وقيام موقع فيها يعني عملياً نشوء محيط أمني حوله: مسارات تُغلق، ووصول يحتاج تنسيقاً، وحضوراً عسكرياً يرافق الموقع بحكم وجوده.
والقرى المحيطة هي التي تدفع الكلفة الأولى، لأن الطريق الذي يخدم الموقع الجديد يمرّ في العادة من أراضيها، وتصير حركة أهلها اليومية تابعة لجدول لا يضعونه.
أرشيفية · Mohammad Hijjawi · CC BY-SA 4.0
محلي
البؤرة تبدأ ببيوت متنقلة تُنزَل في ساعات، لكن ما يرافقها من تجريف وطرق وخطوط كهرباء هو ما يحوّلها إلى أمر واقع يصعب نقضه.
أرشيفية · Dan Palraz · CC BY-SA 4.0
محلي
المنشآت أُخطرت قبل عشرة أيام، ونحو 40 منشأة أخرى في المنطقة تنتظر مصيراً مشابهاً على الطريق ذاته.
أرشيفية · Samah Marie · CC BY-SA 4.0
محلي
الجرافات باشرت العمل والملفّ ما زال منظوراً أمام محاكم الاحتلال، فصار اللجوء إلى القضاء بلا أثر عملي على الأرض.