أرشيفية · ويكيميديا كومنز · CC BY-SA 4.0صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير ويكيميديا كومنز · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز
أغلقت قوات الاحتلال، يوم الأربعاء، المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ومنعت المصلين من الوصول إليه بذريعة الأعياد اليهودية.
ورافقت الإغلاق مداهمة عدد من المنازل وتفتيشها في مواقع متفرقة من محافظة الخليل.
إغلاق يوم كامل ليس إجراءً تنظيمياً
المسجد الإبراهيمي ليس مصلّى يقصده الناس من بعيد في المناسبات، بل مسجد الحي الذي تقوم عليه صلوات أهالي البلدة القديمة الخمس. وإغلاقه يوماً كاملاً لا يؤجّل زيارة، بل يلغي خمس صلوات لسكان يبعدون عنه أمتاراً.
وحين يتكرّر الإغلاق في مواسم بعينها، يصير الوصول إلى المسجد أمراً يُرتَّب حوله يوم الأهالي بدل أن يكون معطى ثابتاً في حيّهم.
الحاجز الذي يبقى بعد رفع الإغلاق
البلدة القديمة في الخليل تُقاس بالأمتار لا بالكيلومترات، وهي مقسّمة أصلاً بنقاط تفتيش تفصل بين الحيّ وسوقه ومسجده. وأي إغلاق إضافي في هذا النطاق الضيّق يضاعف أثر ما هو قائم، لأنه يُطبَّق على مساحة لا تحتمل طريقاً بديلاً.
والمداهمات التي رافقته تجعل يوم الإغلاق يوماً مغلقاً في اتجاهين: لا وصول إلى المسجد، ولا استقرار داخل البيت.