محلي
الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل
قرار الاحتلال ببناء 567 وحدة في الخليل يعمّق الحصار على الأرض ويهدد حياة الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل التوسع الاستيطاني المستمر.
الإغلاق يقطع الوصول إلى المسجد يوماً كاملاً، ورافقته مداهمة منازل وتفتيشها في مواقع متفرقة من المحافظة.

أغلقت قوات الاحتلال، يوم الأربعاء، المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ومنعت المصلين من الوصول إليه بذريعة الأعياد اليهودية.
ورافقت الإغلاق مداهمة عدد من المنازل وتفتيشها في مواقع متفرقة من محافظة الخليل.
المسجد الإبراهيمي ليس مصلّى يقصده الناس من بعيد في المناسبات، بل مسجد الحي الذي تقوم عليه صلوات أهالي البلدة القديمة الخمس. وإغلاقه يوماً كاملاً لا يؤجّل زيارة، بل يلغي خمس صلوات لسكان يبعدون عنه أمتاراً.
وحين يتكرّر الإغلاق في مواسم بعينها، يصير الوصول إلى المسجد أمراً يُرتَّب حوله يوم الأهالي بدل أن يكون معطى ثابتاً في حيّهم.
البلدة القديمة في الخليل تُقاس بالأمتار لا بالكيلومترات، وهي مقسّمة أصلاً بنقاط تفتيش تفصل بين الحيّ وسوقه ومسجده. وأي إغلاق إضافي في هذا النطاق الضيّق يضاعف أثر ما هو قائم، لأنه يُطبَّق على مساحة لا تحتمل طريقاً بديلاً.
والمداهمات التي رافقته تجعل يوم الإغلاق يوماً مغلقاً في اتجاهين: لا وصول إلى المسجد، ولا استقرار داخل البيت.
محلي
قرار الاحتلال ببناء 567 وحدة في الخليل يعمّق الحصار على الأرض ويهدد حياة الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل التوسع الاستيطاني المستمر.
محلي
اشتعلت التوترات شمال الخليل بعد اقتحام مستوطنين لقرية بيت أمر، حيث أحرقوا مركبة فلسطينية واعتدوا على المواطنين، في محاولة فاشلة لاختطاف طفل رضيع وسط صمت أمني.
محلي
تصاعدت وتيرة الاعتداءات المستوطنية في شمال الخليل والضفة الغربية اليوم الجمعة، حيث شنت مجموعات عنف هجوماً على مزارعين فلسطينيين واقتحمت مناطق زراعية وسكنية متسببة بإصابات وإغلاق طرق.