محلي
اشتعال النيران في مركبة فلسطينية غرب رام الله
أشعلت قوات الاحتلال النار في مركبة مواطن قرب بوابة خربثا بني حارث غرب رام الله، في خطوة جديدة من سياسة الاعتداءات العشوائية التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية دون مبرر.
الإغلاق المسائي يقع على العائد من عمله لا على الذاهب إليه، ويحوّل طريق العودة القصيرة إلى انتظار مفتوح على الحاجز.

أغلقت قوات الاحتلال، مساء الأربعاء، حواجز عسكرية عدة حول مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في وجه المركبات الخارجة منها، فتكدّست أعداد كبيرة منها وسادت أزمة مرورية خانقة، وفق ما نقلته وكالة شهاب.
وفي اليوم نفسه، أغلقت قوات الاحتلال البوابتين الحديديتين المقامتين عند مدخلي قريتي مراح رباح والمنشية جنوب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة، وفق ما أفادت به مصادر محلية لوكالة صفا.
الحاجز الذي يُغلق أمام الخارجين من المدينة لا يمنع دخولاً، بل يحبس من أنهى يومه فيها. ورام الله مركز عمل لعشرات القرى المحيطة: موظفون ومعلّمون وعمّال يقيمون خارجها ويقصدونها صباحاً.
ولذلك يتحوّل إغلاق ساعةٍ واحدة مساءً إلى ساعات تأخير فعلية، لأن المركبات تتراكم على المنافذ القليلة المفتوحة، ولا تنفرج الأزمة بمجرّد رفع الإغلاق.
البوابات المثبّتة عند مداخل القرى تجعل الإغلاق قراراً يُنفَّذ بحركة واحدة ومن دون انتشار عسكري. وهذا ما يجعل تكراره سهلاً: كلفته على الجهة التي تغلقه قريبة من الصفر، وكلفته على القرية تُقاس بيوم عمل ورحلة مستشفى وموعد دراسي.
وحين تتكرّر البوابة المغلقة، تعيد العائلات ترتيب يومها حولها: خروج أبكر، وطرق التفافية أطول، وتفادٍ للتنقّل بعد المغيب.
محلي
أشعلت قوات الاحتلال النار في مركبة مواطن قرب بوابة خربثا بني حارث غرب رام الله، في خطوة جديدة من سياسة الاعتداءات العشوائية التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية دون مبرر.
محلي
المجلس القروي شمال شرقي رام الله يقول إن ما تواجهه القرية مشروع لاقتلاع أهلها لا اعتداءات متفرّقة، ونداؤه جاء في يوم أُغلق فيه المدخل الغربي أمام الدخول والخروج.
محلي
القرية التي قال أهلها قبل أيام إنها باتت مطوّقة من جهاتها الأربع تخسر الآن شجراً لا يعوّضه موسم واحد ولا غرسة جديدة.