أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0
محلي
الاحتلال يجبر مواطناً على هدم مزرعته بيده في المغير شمال شرق رام الله
الإزالة الذاتية تنقل كلفة التنفيذ إلى صاحب المنشأة، وما يسقط في حالة المزرعة دورة دخل لا جدران فحسب.
الإغلاق المسائي يقع على العائد من عمله لا على الذاهب إليه، ويحوّل طريق العودة القصيرة إلى انتظار مفتوح على الحاجز.
أرشيفية · Jacob W. Frank · Public domainأغلقت قوات الاحتلال، مساء الأربعاء، حواجز عسكرية عدة حول مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في وجه المركبات الخارجة منها، فتكدّست أعداد كبيرة منها وسادت أزمة مرورية خانقة، وفق ما نقلته وكالة شهاب.
وفي اليوم نفسه، أغلقت قوات الاحتلال البوابتين الحديديتين المقامتين عند مدخلي قريتي مراح رباح والمنشية جنوب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة، وفق ما أفادت به مصادر محلية لوكالة صفا.
الحاجز الذي يُغلق أمام الخارجين من المدينة لا يمنع دخولاً، بل يحبس من أنهى يومه فيها. ورام الله مركز عمل لعشرات القرى المحيطة: موظفون ومعلّمون وعمّال يقيمون خارجها ويقصدونها صباحاً.
ولذلك يتحوّل إغلاق ساعةٍ واحدة مساءً إلى ساعات تأخير فعلية، لأن المركبات تتراكم على المنافذ القليلة المفتوحة، ولا تنفرج الأزمة بمجرّد رفع الإغلاق.
البوابات المثبّتة عند مداخل القرى تجعل الإغلاق قراراً يُنفَّذ بحركة واحدة ومن دون انتشار عسكري. وهذا ما يجعل تكراره سهلاً: كلفته على الجهة التي تغلقه قريبة من الصفر، وكلفته على القرية تُقاس بيوم عمل ورحلة مستشفى وموعد دراسي.
وحين تتكرّر البوابة المغلقة، تعيد العائلات ترتيب يومها حولها: خروج أبكر، وطرق التفافية أطول، وتفادٍ للتنقّل بعد المغيب.
أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0
محلي
الإزالة الذاتية تنقل كلفة التنفيذ إلى صاحب المنشأة، وما يسقط في حالة المزرعة دورة دخل لا جدران فحسب.
أرشيفية · Mohammad Hijjawi · CC BY-SA 4.0
محلي
مصادر محلية تصف انتشاراً مكثّفاً وأزمة مرورية على الشارع الواصل، في وقت تحدّثت فيه تغطية ثانية عن إطلاق نار كثيف في المحيط.
أرشيفية · Manintheopt · CC BY-SA 4.0
محلي
قوات الاحتلال تقتحم بيرزيت وبرهام شمال رام الله وتنتشر في أنحائهما، فيما تتمركز عند برك سليمان السياحية بين الخضر وأرطاس جنوب بيت لحم، في مساء واحد.