محلي
الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل
قرار الاحتلال ببناء 567 وحدة في الخليل يعمّق الحصار على الأرض ويهدد حياة الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل التوسع الاستيطاني المستمر.
الاعتقال جرى أثناء متابعة مشاريع ترميم في حارة جابر، والعمل المتوقف هنا لا يخصّ مبنى واحداً بل نسيجاً سكنياً قائماً على استمراره.

احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري يوم الثلاثاء، واعتقلت ثلاثة من عمّال لجنة إعمار البلدة القديمة، بينما كانوا في جولة متابعة لمشاريع قائمة في حارة جابر بالمدينة جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفاد به مدير العلاقات العامة.
البلدة القديمة في الخليل نسيج مبنيّ متلاصق، بيوته حجرية قديمة وأزقّتها مسقوفة، وبقاء الناس فيها مرتبط ببقاء بيوتها صالحة للسكن. لجنة الإعمار هي الجهة التي تُبقي هذا الشرط قائماً: ترميم سقف، تدعيم جدار، إعادة توصيل مرفق إلى بيت هُجر.
وحين يتوقف هذا العمل، لا يتأخر مشروع في جدول فحسب. البيت الذي يُترك بلا ترميم في نسيج متلاصق يجرّ معه ما يجاوره، لأن الضرر في البناء الحجري القديم ينتقل من وحدة إلى أخرى عبر الجدار المشترك.
احتجاز رئيس بلدية أثناء جولة ميدانية في حيّ من أحياء مدينته يضع الجهة البلدية نفسها موضع من يحتاج إذناً للحركة داخل نطاق مسؤوليته. وهذا يتجاوز الواقعة إلى ما بعدها: كل زيارة ميدانية لاحقة تُخطَّط على أساس أنها قد تنتهي كما انتهت هذه.
وأثر ذلك يظهر في وتيرة العمل لا في بيان الإدانة. المشروع الذي يحتاج متابعة أسبوعية يصير متابعته أصعب، والجدول الذي يُبنى على زيارات منتظمة يتمدّد — والساكن في آخر السلسلة هو من ينتظر.
محلي
قرار الاحتلال ببناء 567 وحدة في الخليل يعمّق الحصار على الأرض ويهدد حياة الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل التوسع الاستيطاني المستمر.
محلي
اشتعلت التوترات شمال الخليل بعد اقتحام مستوطنين لقرية بيت أمر، حيث أحرقوا مركبة فلسطينية واعتدوا على المواطنين، في محاولة فاشلة لاختطاف طفل رضيع وسط صمت أمني.
محلي
تصاعدت وتيرة الاعتداءات المستوطنية في شمال الخليل والضفة الغربية اليوم الجمعة، حيث شنت مجموعات عنف هجوماً على مزارعين فلسطينيين واقتحمت مناطق زراعية وسكنية متسببة بإصابات وإغلاق طرق.