محلي
مغادرة 78 مسافراً عبر معبر رفح بينهم 37 مريضاً للعلاج في الخارج
المجموعة التي غادرت يوم الأحد ضمّت 37 مريضاً و41 مرافقاً، أي مرافقاً واحداً لكل مريض تقريباً.
بين المنتظرين 12 ألف مريض سرطان و3 آلاف حالة بتر، وأدوية الأورام نفدت منذ أكثر من أسبوع بينما تتراكم مئات العمليات المؤجّلة.

قال مدير الإغاثة الطبية في شمال قطاع غزة محمد أبو عفش، يوم الأربعاء، إن أكثر من 21,800 مريض وجريح ينتظرون إجلاءً طبياً عاجلاً إلى خارج القطاع، وإن الآلية المعمول بها عبر معبر رفح أضيق من أن تستوعب الحالات الحرجة المحتاجة إلى جراحات ورعاية تخصصية.
وأوضح أن بين هؤلاء أكثر من 12 ألف مريض سرطان، يحمل 5 آلاف منهم تحويلات طبية رسمية، وأكثر من 200 طفل حالتهم لا تحتمل التأجيل.
وأضاف أن نحو 3 آلاف حالة بتر تنتظر أطرافاً صناعية وبرامج تأهيل، وأن آلافاً غيرهم مدرجون على قوائم جراحات معقّدة في القلب والعمود الفقري.
وحذّر من أن أدوية مرضى الأورام نفدت منذ أكثر من أسبوع، وأن محاليل غسيل الكلى ومستلزمات المختبرات تشحّ، فيما تتراكم مئات العمليات المؤجّلة لنقص الكوادر المتخصصة والأجهزة.
وطالب المؤسسات الأممية بالضغط في اتجاه فتح المعابر بالكامل وتسريع نقل المرضى وإدخال الأدوية وقطع غيار الأجهزة المعطّلة.
في الأورام والفشل الكلوي، الدواء ليس تحسيناً لجودة الحياة بل شرطاً لاستمرارها. وانقطاعه أسبوعاً يكسر بروتوكول العلاج نفسه، فيعود المريض إلى نقطة أسوأ من تلك التي بدأ منها، ولا يعوّض استئناف الجرعات لاحقاً ما فات.
وحالات البتر تشرح الوجه الثاني للمسألة: الطرف الصناعي وبرنامج التأهيل هما ما يحدّد إن كان المصاب سيعود إلى عمل ودراسة، أم يبقى معتمداً على غيره سنوات. والتأخير هنا لا يقتل، لكنه يثبّت الإعاقة.
حين تمرّ الحالات الحرجة كلها من مسار واحد، على النحو الذي وصفه أبو عفش، يصير ترتيب القائمة قراراً طبياً بحد ذاته: من يسبق من، وعلى أي أساس، وماذا يحدث لمن تأخّر دوره.
و5 آلاف تحويلة رسمية من أصل 12 ألف مريض سرطان تعني أن آلافاً لم يبلغوا بعد مرحلة الورقة التي تفتح الطريق، وأن العدد الحقيقي للمنتظرين أكبر من عدد المسجّلين في أي كشف.
وحين ينقص في الداخل ما يعالج به المريض، لا يبقى للإجلاء بديل: فالمنظومة التي تراكم عملياتها المؤجّلة لا تستطيع أن تكون هي نفسها المخرج من الأزمة.
محلي
المجموعة التي غادرت يوم الأحد ضمّت 37 مريضاً و41 مرافقاً، أي مرافقاً واحداً لكل مريض تقريباً.
تقارير
القيد على حركة المرضى يضيف إلى المرض عاملاً ثانياً هو الوقت، وهو العامل الذي يحوّل الحالة القابلة للعلاج إلى حالة حرجة.
محلي
وزارة الداخلية في غزة تعلن عن ارتفاع عدد المواليد بشكل ملحوظ مقارنة بحالات الوفاة خلال أغسطس، في مؤشر على استمرار الحياة رغم الظروف.