محلي
الإغاثة الطبية: 21,800 مريض وجريح في غزة ينتظرون إجلاءً عاجلاً خارج القطاع
بين المنتظرين 12 ألف مريض سرطان و3 آلاف حالة بتر، وأدوية الأورام نفدت منذ أكثر من أسبوع بينما تتراكم مئات العمليات المؤجّلة.
القيد على حركة المرضى يضيف إلى المرض عاملاً ثانياً هو الوقت، وهو العامل الذي يحوّل الحالة القابلة للعلاج إلى حالة حرجة.

لا تنتهي معاناة المرضى والجرحى في قطاع غزة عند حدود الإصابة أو التشخيص، بل تمتدّ إلى انتظار طويل للحصول على العلاج، في ظل قيود مفروضة على حركة المرضى ومعابر تُغلق أو تعمل بصورة جزئية — ومن بين المنتظرين أطفال في حالات تهدّد حياتهم.
في الطب، لكل حالة نافذة يكون العلاج فيها أنجع وأقلّ كلفة. الورم الذي يُلاحَق مبكراً يُعالَج بإجراء محدود، والقلب الذي يُصلَح في وقته لا يترك ضرراً دائماً. وحين يمتدّ الانتظار شهوراً، لا تبقى الحالة كما هي في مكانها بل تنتقل إلى مرحلة أصعب، ويصير العلاج المطلوب أوسع وأقلّ ضماناً.
وهذا ما يجعل التأخير في هذا الملف أكثر من مشكلة تنظيمية: هو متغيّر طبي يدخل في مآل الحالة، ولا يظهر في أي إحصاء لأنه لا يُسجَّل باسمه.
المعبر الذي يعمل بصورة جزئية لا يعالج نصف القائمة. رحلة العلاج في الخارج سلسلة مترابطة: موعد في مستشفى، وتحويلة، وموافقة على الخروج، ومرافق للطفل أو للحالة الحرجة. تعطُّل حلقة واحدة يُسقط السلسلة كلها، وإعادة ترتيبها تبدأ من أولها لا من حيث توقفت.
ولذلك يتكدّس المنتظرون: المريض الذي فاته موعده يعود إلى آخر الطابور، بينما يدخل مرضى جدد إلى أوله كل أسبوع.
الطفل هو الحالة الأقلّ احتمالاً للانتظار طبياً، لأن الأمراض في سنّ النموّ تتطوّر أسرع وتترك آثاراً أعمق. وهو في الوقت نفسه الحالة الأكثر تعقيداً إدارياً، لأن سفره يحتاج مرافقاً وموافقة إضافية.
فتجتمع عليه الصعوبتان معاً: حاجة طبية لا تحتمل التأجيل، ومسار إجرائي هو الأبطأ في القائمة.
محلي
بين المنتظرين 12 ألف مريض سرطان و3 آلاف حالة بتر، وأدوية الأورام نفدت منذ أكثر من أسبوع بينما تتراكم مئات العمليات المؤجّلة.
محلي
المجموعة التي غادرت يوم الأحد ضمّت 37 مريضاً و41 مرافقاً، أي مرافقاً واحداً لكل مريض تقريباً.
تقارير
الغضب لا يدور حول حقّ السفر للعلاج، بل حول ترتيب القائمة ومن يتقدّم فيها على من، ومن يُستبدل مرافقه في اللحظة الأخيرة.