محلي
اشتعال النيران في مركبة فلسطينية غرب رام الله
أشعلت قوات الاحتلال النار في مركبة مواطن قرب بوابة خربثا بني حارث غرب رام الله، في خطوة جديدة من سياسة الاعتداءات العشوائية التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية دون مبرر.
مهلة مدّتها أسبوع من سلطات الاحتلال انتهت فجر الخميس، فأخرجت العائلة أثاثها بنفسها.

أخلت عائلة فلسطينية منزلها في مخيم الجلزون شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة، فجر يوم الخميس، تمهيداً لهدمه، بعد أن أمهلتها سلطات الاحتلال أسبوعاً لإخراج ما فيه.
وأفادت مصادر محلية بأن المنزل يعود للمواطن ياسر الشني، وأن العائلة نفّذت الإخلاء بنفسها قبل انقضاء المهلة.
حين تُمنح العائلة مهلة، فهي أمام احتمالين: أن تُخرج محتويات البيت بنفسها، أو أن تُهدم على ما فيها. الأول يوفّر الأثاث ووثائق الأسرة، ويجنّبها فاتورة الهدم التي تُحمَّل لها في حالات كثيرة.
ولذلك تنتهي المهلة عادةً بمشهد واحد: أسرة تنقل خزائنها وفرشها إلى بيت قريب أو إلى الشارع، من دون أن يكون في الأمر قبول بالقرار.
الجلزون مخيم للاجئين، ومساحته محدودة بحدوده الأصلية التي لا تتوسّع. البيت المهدوم فيه لا يُعوَّض بقطعة أرض مجاورة، لأن الأرض المجاورة مبنية أصلاً.
فالأسرة التي تفقد مسكنها في المخيم تنتقل غالباً إلى بيت أقارب مكتظّ، ويتحوّل الهدم من خسارة عائلة واحدة إلى ضغط سكاني على عدة بيوت.
محلي
أشعلت قوات الاحتلال النار في مركبة مواطن قرب بوابة خربثا بني حارث غرب رام الله، في خطوة جديدة من سياسة الاعتداءات العشوائية التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية دون مبرر.
محلي
المجلس القروي شمال شرقي رام الله يقول إن ما تواجهه القرية مشروع لاقتلاع أهلها لا اعتداءات متفرّقة، ونداؤه جاء في يوم أُغلق فيه المدخل الغربي أمام الدخول والخروج.
محلي
القرية التي قال أهلها قبل أيام إنها باتت مطوّقة من جهاتها الأربع تخسر الآن شجراً لا يعوّضه موسم واحد ولا غرسة جديدة.