أرشيفية · Jacob W. Frank · Public domain
محلي
إغلاق حواجز حول رام الله مساءً أمام المركبات المغادرة
الإغلاق المسائي يقع على العائد من عمله لا على الذاهب إليه، ويحوّل طريق العودة القصيرة إلى انتظار مفتوح على الحاجز.
مهلة مدّتها أسبوع من سلطات الاحتلال انتهت فجر الخميس، فأخرجت العائلة أثاثها بنفسها.
أرشيفية · Travel 2 Palestine · CC BY 2.0أخلت عائلة فلسطينية منزلها في مخيم الجلزون شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة، فجر يوم الخميس، تمهيداً لهدمه، بعد أن أمهلتها سلطات الاحتلال أسبوعاً لإخراج ما فيه.
وأفادت مصادر محلية بأن المنزل يعود للمواطن ياسر الشني، وأن العائلة نفّذت الإخلاء بنفسها قبل انقضاء المهلة.
حين تُمنح العائلة مهلة، فهي أمام احتمالين: أن تُخرج محتويات البيت بنفسها، أو أن تُهدم على ما فيها. الأول يوفّر الأثاث ووثائق الأسرة، ويجنّبها فاتورة الهدم التي تُحمَّل لها في حالات كثيرة.
ولذلك تنتهي المهلة عادةً بمشهد واحد: أسرة تنقل خزائنها وفرشها إلى بيت قريب أو إلى الشارع، من دون أن يكون في الأمر قبول بالقرار.
الجلزون مخيم للاجئين، ومساحته محدودة بحدوده الأصلية التي لا تتوسّع. البيت المهدوم فيه لا يُعوَّض بقطعة أرض مجاورة، لأن الأرض المجاورة مبنية أصلاً.
فالأسرة التي تفقد مسكنها في المخيم تنتقل غالباً إلى بيت أقارب مكتظّ، ويتحوّل الهدم من خسارة عائلة واحدة إلى ضغط سكاني على عدة بيوت.
أرشيفية · Jacob W. Frank · Public domain
محلي
الإغلاق المسائي يقع على العائد من عمله لا على الذاهب إليه، ويحوّل طريق العودة القصيرة إلى انتظار مفتوح على الحاجز.
أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0
محلي
الإزالة الذاتية تنقل كلفة التنفيذ إلى صاحب المنشأة، وما يسقط في حالة المزرعة دورة دخل لا جدران فحسب.
أرشيفية · Aseel zm · CC BY-SA 4.0
محلي
منظمة البيدر الحقوقية وثّقت العملية، والمنزل يقع على الأطراف الغربية للمدينة حيث تتراكم عمليات الهدم.