عائلة تُخلي منزلها في مخيم الجلزون شمال رام الله تمهيداً لهدمه

مهلة مدّتها أسبوع من سلطات الاحتلال انتهت فجر الخميس، فأخرجت العائلة أثاثها بنفسها.

أرشيفية · Travel 2 Palestine · CC BY 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Travel 2 Palestine · رخصة CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز

أخلت عائلة فلسطينية منزلها في مخيم الجلزون شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة، فجر يوم الخميس، تمهيداً لهدمه، بعد أن أمهلتها سلطات الاحتلال أسبوعاً لإخراج ما فيه.

وأفادت مصادر محلية بأن المنزل يعود للمواطن ياسر الشني، وأن العائلة نفّذت الإخلاء بنفسها قبل انقضاء المهلة.

الإخلاء الذاتي: القرار الذي لا خيار فيه

حين تُمنح العائلة مهلة، فهي أمام احتمالين: أن تُخرج محتويات البيت بنفسها، أو أن تُهدم على ما فيها. الأول يوفّر الأثاث ووثائق الأسرة، ويجنّبها فاتورة الهدم التي تُحمَّل لها في حالات كثيرة.

ولذلك تنتهي المهلة عادةً بمشهد واحد: أسرة تنقل خزائنها وفرشها إلى بيت قريب أو إلى الشارع، من دون أن يكون في الأمر قبول بالقرار.

ولماذا الموقع مهم

الجلزون مخيم للاجئين، ومساحته محدودة بحدوده الأصلية التي لا تتوسّع. البيت المهدوم فيه لا يُعوَّض بقطعة أرض مجاورة، لأن الأرض المجاورة مبنية أصلاً.

فالأسرة التي تفقد مسكنها في المخيم تنتقل غالباً إلى بيت أقارب مكتظّ، ويتحوّل الهدم من خسارة عائلة واحدة إلى ضغط سكاني على عدة بيوت.