أرشيفية · Mohammad Hijjawi · CC BY-SA 4.0
محلي
مستوطنون ينصبون نحو 20 كرافاناً لإقامة بؤرة استيطانية شمالي طولكرم
البؤرة تبدأ ببيوت متنقلة تُنزَل في ساعات، لكن ما يرافقها من تجريف وطرق وخطوط كهرباء هو ما يحوّلها إلى أمر واقع يصعب نقضه.
أحد المنازل ما زال قيد الإنشاء، والإخطار يوقف العمل فيه قبل أن يكتمل، فتتحوّل كلفة ما بُني إلى خسارة قائمة قبل صدور أي قرار نهائي.
أرشيفية · Mu'tasem Abdelhafez · CC BY-SA 4.0أفاد رئيس المجلس القروي في بلدة كفر صور جنوب مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، فواز حمزة، بأن قوات الاحتلال سلّمت يوم الخميس إخطارات بهدم بناية سكنية وثلاثة منازل في البلدة، أحدها ما زال قيد الإنشاء.
وجاء تسليم الإخطارات خلال اقتحام نفّذته قوات الاحتلال للبلدة.
بين الإخطار والهدم مسافة زمنية تُقاس بالأسابيع أو الشهور، وفيها يُطلب من أصحاب البناء إثبات حقهم فيه. غير أن هذه المسافة نفسها كلفة: توكيل محامٍ، ورسوم، ومخططات، وانتظار جلسات، تدفعها عائلة لم تُنقل بعدُ من بيتها.
ومن هنا يخطئ من يقرأ الإخطار بوصفه احتمالاً بعيداً. أثره يبدأ يوم تسليمه، لا يوم تنفيذه.
البناء الذي ما زال قيد الإنشاء يقف في اللحظة التي يصله فيها الإخطار. صاحبه أنفق على الأساسات والجدران ولم يسكن بعد، فلا هو استفاد ممّا بناه، ولا هو يستطيع استرداد ما صرفه.
وفي بلدة صغيرة، لا تقع الخسارة على العائلة وحدها: العمّال الذين كانوا يعملون في الموقع يتوقفون، والمورّدون المحليون يخسرون طلبيات، والعائلة التي كانت تنتظر انتقال أبنائها إلى بيت مستقلّ تبقى في البيت القديم.
أرشيفية · Mohammad Hijjawi · CC BY-SA 4.0
محلي
البؤرة تبدأ ببيوت متنقلة تُنزَل في ساعات، لكن ما يرافقها من تجريف وطرق وخطوط كهرباء هو ما يحوّلها إلى أمر واقع يصعب نقضه.
أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0
محلي
الإزالة الذاتية تنقل كلفة التنفيذ إلى صاحب المنشأة، وما يسقط في حالة المزرعة دورة دخل لا جدران فحسب.
أرشيفية · Samah Marie · CC BY-SA 4.0
محلي
الجرافات باشرت العمل والملفّ ما زال منظوراً أمام محاكم الاحتلال، فصار اللجوء إلى القضاء بلا أثر عملي على الأرض.