أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0
محلي
الاحتلال يجبر مواطناً على هدم مزرعته بيده في المغير شمال شرق رام الله
الإزالة الذاتية تنقل كلفة التنفيذ إلى صاحب المنشأة، وما يسقط في حالة المزرعة دورة دخل لا جدران فحسب.
الورقة الواحدة تحمل إجراءين: منع استكمال البيت، والتمهيد لإزالته. وبينهما تبقى العائلة في انتظار لا موعد لنهايته.
أرشيفية · Mtaylor848 · CC BY-SA 4.0أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي سلّمت، يوم الأحد، أصحاب عدد من المنازل في بلدة بيت لقيا جنوب غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، إخطارات بوقف البناء والهدم.
وقف البناء والهدم ليسا الشيء نفسه. الأول يوقف العمل عند اللحظة التي وصله فيها الإخطار: جدار بلا سقف، أو سقف بلا نوافذ. والثاني إعلان نيّة بإزالة ما قام أصلاً.
واجتماعهما يترك البيت في وضع لا مخرج منه بجهد صاحبه: لا يُكمَل فيُسكَن، ولا يُصرف النظر عنه فيُترك على حاله. وكل يوم يمرّ يزيد ما أُنفق عليه من دون أن يقترب من أن يصير بيتاً.
الضرر الأول ليس في الجرافة بل في التجميد. فالمال الذي وُضع في الحديد والباطون والأجرة يتحوّل إلى استثمار متوقّف، والعائلة التي كانت تعدّ الأشهر إلى انتقالها تعود إلى الإيجار أو إلى بيت الأهل مدةً غير معلومة.
ويضاف إلى ذلك ما تفرضه المراجعة القانونية من كلفة ووقت، وهي مسار يبدأ فور تسلّم الورقة ولا يضمن نتيجة. فالعائلة تدفع مرّتين: مرة على بناء متوقّف، ومرة على محاولة إبقائه قائماً.
ولم يرد في ما رصدناه عدد المنازل التي شملها الإخطار ولا مساحاتها، ولم يصدر تعقيب من سلطات الاحتلال. وكنّا قد رصدنا قبل ذلك إخطاراً بوقف البناء في منزل قيد الإنشاء ببلدة دير بلوط غرب سلفيت.
أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0
محلي
الإزالة الذاتية تنقل كلفة التنفيذ إلى صاحب المنشأة، وما يسقط في حالة المزرعة دورة دخل لا جدران فحسب.
أرشيفية · Davcza · CC BY-SA 4.0
محلي
رئيس البلدية جهاد قاسم يقول إن الإخطار سُلّم يوم الأحد لصاحب المبنى في منطقة المريج، ووقف العمل إجراء إداري يفتح ملفاً قد ينتهي بالهدم.
أرشيفية · Kyle Taylor from London, 84 Countries · CC BY 2.0
محلي
أربعة أيام متّصلة من المداهمات طالت مخيمي عايدة والعزة وبلدات جنوب المحافظة، وتخلّلها اعتداء بالضرب على طفل في أرطاس.