محلي
إخطارات إسرائيلية بوقف البناء والهدم لعدد من منازل بيت لقيا جنوب غرب رام الله
الورقة الواحدة تحمل إجراءين: منع استكمال البيت، والتمهيد لإزالته. وبينهما تبقى العائلة في انتظار لا موعد لنهايته.
الإزالة الذاتية تنقل كلفة التنفيذ إلى صاحب المنشأة، وما يسقط في حالة المزرعة دورة دخل لا جدران فحسب.

هدم المواطن سامي أبو رحمة مزرعته بيده في قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، يوم الأربعاء، بعد أن أجبرته قوات الاحتلال الإسرائيلي على إزالتها، وفق ما نقلته وكالتا صفا وشهاب.
الإزالة الذاتية ليست تفصيلاً في صيغة التنفيذ. فحين تُفرَض على صاحب المنشأة، تنتقل إليه كلفة المعدّات والعمالة، وتُوفَّر على الجهة صاحبة القرار كلفة إرسال طواقمها وتأمينها.
ولها وجه آخر أثقل من الكلفة: أن يقف صاحب المكان أمام ما بناه ويتولّى تفكيكه بيده.
خسارة المزرعة تختلف عن خسارة جدران. المزرعة دورة إنتاج مركّبة: أرض مهيّأة، وماء موصول، وموسم مرتبط بوقته. وإسقاط حلقة واحدة يوقف الدورة كلها لا الحلقة وحدها.
والعائلة التي تعيش من مزرعتها تفقد دخلها المتكرّر لا ممتلكاتها فقط. وإعادة التأسيس تحتاج رأس مال جديداً ثم انتظاراً حتى يعود الموسم الأول، وهي مسافة زمنية لا يغطّيها تعويض عن الركام.
محلي
الورقة الواحدة تحمل إجراءين: منع استكمال البيت، والتمهيد لإزالته. وبينهما تبقى العائلة في انتظار لا موعد لنهايته.
محلي
شرعت قوات الاحتلال في تنفيذ عمليات هدم متزامنة صباح الاثنين، مستهدفةً منزلًا في نابلس وبنايتين سكنيتين في بيرزيت شمال رام الله، مما يفاقم المعاناة السكنية للعوائل الفلسطينية.
محلي
قوات الاحتلال تُصدر إخطاراً بهدم منزل لأيمن عجاج في ضواحي طولكرم، مما يعرّض عائلة النازح من المخيم لخطر التشريد مجدداً بعد معاناتهم السابقة.