الاحتلال يجبر مواطناً على هدم مزرعته بيده في المغير شمال شرق رام الله

الإزالة الذاتية تنقل كلفة التنفيذ إلى صاحب المنشأة، وما يسقط في حالة المزرعة دورة دخل لا جدران فحسب.

أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Mujaddara · رخصة CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

هدم المواطن سامي أبو رحمة مزرعته بيده في قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، يوم الأربعاء، بعد أن أجبرته قوات الاحتلال الإسرائيلي على إزالتها، وفق ما نقلته وكالتا صفا وشهاب.

حين ينفّذ صاحب الأرض الإزالة بنفسه

الإزالة الذاتية ليست تفصيلاً في صيغة التنفيذ. فحين تُفرَض على صاحب المنشأة، تنتقل إليه كلفة المعدّات والعمالة، وتُوفَّر على الجهة صاحبة القرار كلفة إرسال طواقمها وتأمينها.

ولها وجه آخر أثقل من الكلفة: أن يقف صاحب المكان أمام ما بناه ويتولّى تفكيكه بيده.

المزرعة ليست مبنى

خسارة المزرعة تختلف عن خسارة جدران. المزرعة دورة إنتاج مركّبة: أرض مهيّأة، وماء موصول، وموسم مرتبط بوقته. وإسقاط حلقة واحدة يوقف الدورة كلها لا الحلقة وحدها.

والعائلة التي تعيش من مزرعتها تفقد دخلها المتكرّر لا ممتلكاتها فقط. وإعادة التأسيس تحتاج رأس مال جديداً ثم انتظاراً حتى يعود الموسم الأول، وهي مسافة زمنية لا يغطّيها تعويض عن الركام.