أرشيفية · Samah Marie · CC BY-SA 4.0
محلي
هدم 12 مخزناً تجارياً عند مدخل عنزا جنوب جنين قبل صدور قرار نهائي في القضية
الجرافات باشرت العمل والملفّ ما زال منظوراً أمام محاكم الاحتلال، فصار اللجوء إلى القضاء بلا أثر عملي على الأرض.
الإزالة الذاتية تنقل كلفة التنفيذ إلى صاحب المنشأة، وما يسقط في حالة المزرعة دورة دخل لا جدران فحسب.
أرشيفية · Mujaddara · CC BY-SA 3.0هدم المواطن سامي أبو رحمة مزرعته بيده في قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، يوم الأربعاء، بعد أن أجبرته قوات الاحتلال الإسرائيلي على إزالتها، وفق ما نقلته وكالتا صفا وشهاب.
الإزالة الذاتية ليست تفصيلاً في صيغة التنفيذ. فحين تُفرَض على صاحب المنشأة، تنتقل إليه كلفة المعدّات والعمالة، وتُوفَّر على الجهة صاحبة القرار كلفة إرسال طواقمها وتأمينها.
ولها وجه آخر أثقل من الكلفة: أن يقف صاحب المكان أمام ما بناه ويتولّى تفكيكه بيده.
خسارة المزرعة تختلف عن خسارة جدران. المزرعة دورة إنتاج مركّبة: أرض مهيّأة، وماء موصول، وموسم مرتبط بوقته. وإسقاط حلقة واحدة يوقف الدورة كلها لا الحلقة وحدها.
والعائلة التي تعيش من مزرعتها تفقد دخلها المتكرّر لا ممتلكاتها فقط. وإعادة التأسيس تحتاج رأس مال جديداً ثم انتظاراً حتى يعود الموسم الأول، وهي مسافة زمنية لا يغطّيها تعويض عن الركام.
أرشيفية · Samah Marie · CC BY-SA 4.0
محلي
الجرافات باشرت العمل والملفّ ما زال منظوراً أمام محاكم الاحتلال، فصار اللجوء إلى القضاء بلا أثر عملي على الأرض.
أرشيفية · Trocaire · CC BY 2.0
محلي
ناشط مناهض للاستيطان من المنطقة قال إن قوات الاحتلال داهمت الخلة صباح الاثنين ونفّذت الهدم.
أرشيفية · Manintheopt · CC BY-SA 4.0
محلي
قوات الاحتلال تقتحم بيرزيت وبرهام شمال رام الله وتنتشر في أنحائهما، فيما تتمركز عند برك سليمان السياحية بين الخضر وأرطاس جنوب بيت لحم، في مساء واحد.