محلي
الاحتلال يهدم منشآت زراعية ويردم بئر مياه في بلدة بيت دجن شرق نابلس
البئر في الأرض البعيدة عن التجمّع السكني هو شبكة المياه كلها، وردمه يوقف الريّ موسماً لا يوماً.
رئيس مجلس القرية يوثّق اقتحاماً واقتلاعاً طال شجراً عمره عشرات السنين، قبل أسابيع من موسم القطف الذي يمثّل دخل السنة لأسر بعينها.

قال رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة إن مستوطنين اقتحموا القرية، جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، يوم الأربعاء، واقتلعوا 20 شجرة زيتون معمّرة من أراضيها، في اعتداء يطال شجراً يُحسب عمره بالعقود ولا يُعوَّض بغرسة جديدة.
والشجرة المعمّرة ليست وحدة إنتاج قابلة للاستبدال. الزيتونة الفتيّة تحتاج سنوات قبل أن تعطي محصولاً مجزياً، ولهذا فإن اقتلاع 20 شجرة يسحب من صاحب الأرض دخل سنوات مقبلة دفعةً واحدة، لا محصول موسم واحد.
ولم تكن دوما وحدها هذا الشهر: ففي العاشر من أغسطس/آب وثّقت مصادر محلية في قريتي عجة وزبوبة غرب جنين تجريفاً واقتلاعاً لأشجار الزيتون قبل أسابيع قليلة من انطلاق موسم القطف، بينما دخل حصار المستوطنين لثلاثة منازل في بلدة قصرة القريبة يومه الحادي عشر، وأغلق مستوطنون طريقاً في بورين جنوب نابلس مطلع الأسبوع.
في اقتصاد القرية، شجرة الزيتون رأس مال لا محصول. تُورَّث كما تُورَّث الأرض، ويُعرف مالكها بها، وتدخل حسابات الأسرة بوصفها دخلاً ثابتاً يصل مرة واحدة في السنة فيغطّي مصاريف الشتاء.
لكن قيمتها لا تقف عند الثمر. الشجرة القائمة دليل حضور على الأرض واستعمال متّصل لها، ومن اقتُلعت أشجاره فقد دليلاً وحصاداً معاً — وهذا ما يجعل الاقتلاع مختلفاً عن إتلاف محصول.
قرى جنوب نابلس تحديداً هي مسرح أكثف الاعتداءات في الأسابيع الأخيرة، من حصار المنازل في قصرة إلى إغلاق الطرق في بورين ثم الاقتلاع في دوما. النمط هنا واحد وإن تعدّدت صوره: تضييق متدرّج يجعل الوصول إلى الأرض والبقاء فيها أكثر كلفة على أصحابها.
محلي
البئر في الأرض البعيدة عن التجمّع السكني هو شبكة المياه كلها، وردمه يوقف الريّ موسماً لا يوماً.
محلي
الماء تأخّر عن ثلاثة منازل جنوب نابلس بعد أن انقطع عنها التموين والكهرباء، ورئيس البلدية يقول إن الحصار بلغ يومه الثامن.
محلي
ما تحتاجه العائلات المحاصرة من طعام صار يصل عبر وفد دولي، بعد أن تعذّر وصوله عبر طرق البلدة نفسها.