محلي
تصعيد للمستوطنين.. إحراق مركبات واعتداءات في نابلس والقدس
تواصل المستوطنون هجماتهم بحماية قوات الاحتلال في نابلس والقدس، حيث أحرقوا مركبات واعتدوا على المواطنين، مما يعمق الأزمة الأمنية ويهدد الممتلكات الفلسطينية.
سلطات الاحتلال توجّه إخطارات بوقف العمل لعدة منشآت وأراضٍ في جبل عجرم غرب نابلس، بذريعة تصنيف المنطقة "ج"، مما يهدد استمرار مشاريع محلية ويعزز سياسة المصادرة المتواصلة.

أفادت مصادر أمنية محلية، يوم الأحد، بأن قوات الاحتلال سلّمت إخطارات رسمية لوقف العمل في عدة منشآت وأراضي فلسطينية بمنطقة جبل عجرم في المعاجين غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وجاء هذا الإجراء الذي طال مواقع متعددة في التلة الجبلية، بناءً على ادعاءات بتجاوزات على حدود مصادرة الأراضي.
تأتي هذه الخطوة في ظل تواصل الضغوط على السكان في المناطق المحيطة بجبل عجرم، وهي منطقة تقع ضمن التصنيف "ج" وفقاً للاتفاقيات السابقة، مما يجعلها عرضة دائمة للتدخل العسكري والإداري الإسرائيلي. وتهدف الإخطارات إلى تعطيل الأنشطة القائمة أو المخطط لها في الموقع، بما فيها بعض المشاريع الخدمية والمزارع التي تعتمد عليها أسر محلية في معيشتها.
فيما يتعلق بالتفاصيل الميدانية، فإن الإخطارات لم تحدد مهلاً زمنيًا واضحًا للامتثال الفوري، لكنها تحمل طابع الإنذار المسبق الذي يسبق عادةً عمليات الهدم أو منع البناء. وقد أثارت هذه الإجراءات قلقاً واسعاً بين أهالي المنطقة الذين يخشون من فقدان سبل العيش ومواقع الإنتاج الزراعي الصغيرة، خاصة مع غياب أي رد رسمي من الجهات المحلية المختصة حتى اللحظة.
وتندرج هذه الحادثة ضمن نمط متكرر من الإجراءات الإسرائيلية في شمال الضفة، حيث يتم استخدام الذرائع الأمنية والقانونية المشكوك في صحتها لتوسيع السيطرة على الأرض ومنع التطور العمراني الفلسطيني.
محلي
تواصل المستوطنون هجماتهم بحماية قوات الاحتلال في نابلس والقدس، حيث أحرقوا مركبات واعتدوا على المواطنين، مما يعمق الأزمة الأمنية ويهدد الممتلكات الفلسطينية.
محلي
البئر في الأرض البعيدة عن التجمّع السكني هو شبكة المياه كلها، وردمه يوقف الريّ موسماً لا يوماً.
محلي
الماء تأخّر عن ثلاثة منازل جنوب نابلس بعد أن انقطع عنها التموين والكهرباء، ورئيس البلدية يقول إن الحصار بلغ يومه الثامن.