أرشيفية · Wasiul Bahar · CC BY-SA 4.0
محلي
الاحتلال يمنع صهريج مياه تابعاً لـ«اليونيسف» من الوصول إلى منازل محاصرة في قصرة
الماء تأخّر عن ثلاثة منازل جنوب نابلس بعد أن انقطع عنها التموين والكهرباء، ورئيس البلدية يقول إن الحصار بلغ يومه الثامن.
البئر في الأرض البعيدة عن التجمّع السكني هو شبكة المياه كلها، وردمه يوقف الريّ موسماً لا يوماً.
أرشيفية · רוני קניגסברג · CC BY 2.5أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت، يوم الاثنين، منشآت زراعية وردمت بئر مياه في بلدة بيت دجن شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت المصادر إلى أن قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية اقتحمت البلدة قبل تنفيذ عملية الهدم.
الأرض الزراعية البعيدة عن التجمّع السكني لا تصلها شبكة مياه في الغالب، فيحفر صاحبها بئراً يجمع فيه ماء الشتاء ويسحب منه في الصيف. البئر بهذا المعنى ليس تحسيناً على الأرض، بل شرط زراعتها أصلاً.
وردمه لا يقطع الماء يوماً واحداً كما يفعل عطل في أنبوب. الأرض التي فقدت بئرها تحتاج بديلاً يُشترى بالصهاريج بكلفة تتجاوز عائد المحصول غالباً، أو تُترك حتى شتاء آخر وحفر جديد إن سُمح به.
المنشآت الزراعية في هذه الأراضي غرف عدّة وحظائر وخزانات وشبكات ريّ صغيرة، بُنيت على سنوات ومن مال العائلة. وإزالتها تُخرج الأرض من دورة الإنتاج لا لأن التربة تضرّرت، بل لأن ما يجعل العمل فيها ممكناً زال.
وحين يتكرّر هذا على أطراف البلدات المحاذية للمستوطنات، يصير الأثر تراكمياً: مزارع ينسحب إلى أرض أقرب وأأمن، ثم تبقى الأرض البعيدة بلا حارس يومي. ولم نرصد في ما جُمع أسماء أصحاب المنشآت المهدومة ولا عددها بدقّة، ولا تعقيباً من سلطات الاحتلال بشأن ذريعة الهدم.
أرشيفية · Wasiul Bahar · CC BY-SA 4.0
محلي
الماء تأخّر عن ثلاثة منازل جنوب نابلس بعد أن انقطع عنها التموين والكهرباء، ورئيس البلدية يقول إن الحصار بلغ يومه الثامن.
أرشيفية · PotterSys · CC BY-SA 4.0
محلي
ما تحتاجه العائلات المحاصرة من طعام صار يصل عبر وفد دولي، بعد أن تعذّر وصوله عبر طرق البلدة نفسها.
أرشيفية · יעקב · CC BY-SA 4.0
محلي
القرار يقيّد حركة أهالي البلدتين لا حركة المستوطنين الذين اقتحموهما، ويحوّل نتيجة الاعتداء إلى وضع قانوني قائم.