أسرى
مركز فلسطين لدراسات الأسرى: أكثر من 5 آلاف أمر اعتقال إداري منذ مطلع العام
الأوامر تُصدَر بلا لائحة اتهام ولا محاكمة، وتُمدَّد لمدد تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر قابلة للتكرار بلا سقف معروف.
رفضت المحاكم العسكرية المحتلة جماعياً استئنافات 42 أسيراً فلسطينياً، في خطوة جديدة تؤكد استمرار سياسة الاعتقال التعسفي دون مبررات قضائية.

أفادت قائمة نشرها مكتب إعلام الأسرى، يوم الثلاثاء، برفض المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي بشكل جماعي طلبات الاستئناف المقدمة من قبل 42 أسيراً فلسطينياً ضد قرارات اعتقالهم الإداري.
وأظهرت القرارات القضائية الصادرة عن هذه المحاكم، والتي وثّقتها القائمة الرسمية للمكتب، تأكيدها على استمرار سريان أحكام الاعتقال الإداري بحق هؤلاء الأسرى، مما يعني عدم قبول أي من الحجج أو الملاحظات القانونية التي قدمها دفاعهم خلال جلسات الاستئناف.
ويأتي هذا الرفض الجماعي للطلبات في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال ممارسة سياسة الاعتقال الإداري كوسيلة رئيسية للاحتجاز دون لائحة اتهام أو محاكمة علنية، وهو ما يثير انتقاداً واسعاً منظمات حقوقية محلية ودولية تشدد على أن هذه الممارسة تنتهك المعايير الدولية للقضاء العادل.
يعكس الرفض المتكرر للاستئنافات نمطاً مؤسسياً داخل النظام القضائي العسكري، حيث تُحوّل المحاكم العسكرية إجراءات الاعتقال الإداري إلى عملية روتينية لا تخضع لمراجعة قضائية حقيقية، مما يحرم الأسرى من حقهم الدستوري والقانوني في الطعن في شرعية حبسهم.
يمثل هذا القرار عبئاً نفسياً وجسدياً ثقيلاً على عائلات الأسرى، الذين يمضون سنوات طويلة خلف bars السجن دون معرفة موعد الإفراج عنهم، كما يعزز حالة من اليأس وعدم الثقة في إمكانية تحقيق العدالة عبر القنوات القانونية المتاحة تحت الاحتلال.
أسرى
الأوامر تُصدَر بلا لائحة اتهام ولا محاكمة، وتُمدَّد لمدد تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر قابلة للتكرار بلا سقف معروف.
محلي
مكتب إعلام الأسرى يوثق استمرار احتجاز نحو 1700 جثمان شهيد، في انتهاك صريح للقانون الدولي يحرم العائلات من حقها في الوداع والدفن الشريف.
أسرى
مؤسسات الأسرى تطالب بالإفراج عن الصحفية المحررة بشرى الطويل فوراً، محمّلةً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور وضعها الصحي بعد شهر من العزل الانفرادي.