أسرى
الاحتلال يحتجز 43 أسيراً من غزة بعد انتهاء محكومياتهم
مكتب إعلام الأسرى يكشف استمرار احتجاز 43 معتقلاً رغم انقضاء أحكامهم، وسط تدهور صحي حاد وانقطاع تواصل كامل مع العائلات.
مكتب إعلام الأسرى يوثق استمرار احتجاز نحو 1700 جثمان شهيد، في انتهاك صريح للقانون الدولي يحرم العائلات من حقها في الوداع والدفن الشريف.

أكد مكتب إعلام الأسرى، يوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز جثامين نحو 1700 شهيد فلسطيني، في سياسة تتسم بالقسوة وتُعدّ من أكثر الانتهاكات وحشية بحق العائلات الفلسطينية التي تُحرم من حقها الإنساني والديني في وداع أبنائها ودفنهم.
ويصف المكتب هذا الاحتجاز بـ«الانتهاك الصريح للقانون الدولي الإنساني»، مشيراً إلى أنه يُصيب العائلات بألم متواصل ومزمن نتيجة الحرمان من معرفة مصير أبنائها ومنعها من أداء شعائر الدفن وفق تقاليدها الدينية والاجتماعية.
هذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل هو مؤشر على حجم المعاناة الجماعية التي تعيشها مئات العائلات الفلسطينية منذ عقود. كل جثمان محتجز يعني عائلة كاملة في حالة حزن وانتظار لا تنتهي، مما يزيد من الأعباء النفسية والاجتماعية على المجتمع الفلسطيني الذي يعاني أساساً من تداعيات الحرب والاحتلال.
يعاني أهالي الشهداء المحتجزين من ضغوط نفسية هائلة، حيث لا يستطيعون إغلاق ملف فقدان أحد أفراد أسرتهم أو بدء مرحلة جديدة من حياتهم دون دفنٍ كريم. هذا الوضع يخلق جرحاً مفتوحاً في النسيج الاجتماعي، ويمنع العائلات من ممارسة طقوس الحداد الطبيعية التي تساعدهم على التكيف مع الفقدان.
وكانت وقائع سابقة قد أشارت إلى استمرار هذه الممارسة منذ سنوات طويلة، مع تفاوت في أعداد الجثامين المحتجزة حسب الفترة والسياق السياسي والعسكري. ويُعدّ هذا الموضوع من القضايا الثابتة في جدول المطالب الوطنية والقانونية الفلسطينية، التي تسعى لتسليم الجثامين كحق إنساني غير قابل للتفاوض.
وتؤكد المنظمات الحقوقية المحلية والدولية باستمرار على ضرورة الالتزام بالمواثيق الدولية التي تنص على احترام كرامة الموتى وحق ذويهم في معرفتهم ودفنهم، معتبرةً أن استمرار الاحتجاز يشكل عقاباً جماعياً إضافياً يتجاوز نطاق الصراع المباشر.
أسرى
مكتب إعلام الأسرى يكشف استمرار احتجاز 43 معتقلاً رغم انقضاء أحكامهم، وسط تدهور صحي حاد وانقطاع تواصل كامل مع العائلات.
أسرى
تدهورت الحالة الصحية للأسير زياد ملكي (20 عاماً) في سجون الاحتلال جراء إصابته بمرض الجرب وحرمانه من العلاج اللازم.
أسرى
اتّهم مركز فلسطين لدراسات الأسرى إدارة سجن «الدامون» بتطبيق حملة قمع ممنهجة ضد الأسيرات، واصفاً ما يجري بـ«الإرهاب المنظم» الذي يكتسي طابعاً انتقامياً وتوجيهات من وزير الاستيطان المتطرف.