محلي
593 صنفاً دوائياً مفقوداً.. و350 ألف مريض في غزة بانتظار العلاج
مدير الإغاثة الطبية يحذّر من «منعطف كارثي» إن بقي الإدخال على حاله، فيما تقول وزارة الصحة إن ما تبقّى عاملاً من مستشفيات القطاع 19 من أصل 38.
الوزارة تقول إن تعطّل بروتوكولات العلاج بات يهدد حياة المرضى، وإن مخزون المستشفيات في تدهور غير مسبوق.

حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة من تفاقم أزمة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وقالت إن مرضى السرطان وأمراض الدم باتوا يواجهون خطر الموت مع نفاد الأدوية الأساسية وتعطّل بروتوكولات العلاج، في ظل ما وصفته بتدهور غير مسبوق في مخزون المستشفيات والمرافق الصحية. وأضافت الوزارة أن أدوية السرطان وأمراض الدم تصدّرت قائمة العجز الدوائي.
دواء السرطان ليس مسكّناً يمكن تأجيله. العلاج الكيماوي يُعطى وفق بروتوكول محدّد: جرعة بعد جرعة، في مواعيد لا تحتمل الإزاحة. وحين تنقطع سلسلة الجرعات، لا يتوقف العلاج عند النقطة التي بلغها المريض فحسب، بل قد يفقد ما حقّقه منذ بدايته. الأمر نفسه ينطبق على أمراض الدم التي تحتاج أدوية منتظمة ونقل دم متكرّراً.
العجز في المخزون لا يظهر للمريض بوصفه رقماً في تقرير، بل بوصفه موعداً يُلغى. الصيدلية تصرف ما تبقّى للحالات الأشد، والباقون يُدرجون على قوائم انتظار مفتوحة. وكلما طال انقطاع الدواء، انتقل المريض من مرحلة علاجية يمكن السيطرة عليها إلى مرحلة تحتاج تدخّلاً أوسع وأكلف — إن بقي متاحاً.
مرضى الأورام وأمراض الدم يعتمدون على منظومة صحية كاملة لا على دواء واحد: مختبر يتابع صورة الدم، وبنك دم، وطاقم متخصّص، ومخزون ثابت. اختلال أي حلقة في هذه السلسلة يعطّلها كلها، وهو ما يجعل هذه الفئة أول من يتأثر بأي نقص، وآخر من يتعافى منه.
محلي
مدير الإغاثة الطبية يحذّر من «منعطف كارثي» إن بقي الإدخال على حاله، فيما تقول وزارة الصحة إن ما تبقّى عاملاً من مستشفيات القطاع 19 من أصل 38.
محلي
وزارة الداخلية في غزة تعلن عن ارتفاع عدد المواليد بشكل ملحوظ مقارنة بحالات الوفاة خلال أغسطس، في مؤشر على استمرار الحياة رغم الظروف.
محلي
سلطة المياه تحذر من تصريف 55 ألف متر مكعب يومياً دون معالجة، مما يهدد البحر والمصايد السمكية