وزارة الصحة بغزة: 22 محطة لتوليد الأكسجين متوقفة وما تبقّى يعمل فوق طاقته

الأكسجين الطبي لا يُخزَّن كالدواء في مستودع، بل يُولَّد في المستشفى ويُستهلك ساعة إنتاجه، ولهذا يظهر أثر توقّف المحطة على السرير في اليوم نفسه.

أرشيفية · mentis engineering · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير mentis engineering · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، في بيان يوم السبت، إن 22 محطة لتوليد الأكسجين توقّفت عن العمل، وإن ما بقي من محطات المستشفيات يُستنزف بكامل طاقته التشغيلية لتغطية الحاجة.

وحذّرت من كارثة صحية غير مسبوقة إن استمرّ الأمر على هذا النحو، مشيرةً إلى أن المتاح من الغاز الطبي بات يقترب من النفاد.

ولم يرد فيما تيسّر من البيان توزيعُ المحطات المتوقّفة على المستشفيات، ولا المدّة التي يكفيها ما تبقّى من طاقة الإنتاج.

لماذا لا يُعالَج نقص الأكسجين بالتخزين

الأكسجين الطبي ليس صنفاً يُشترى ويُركن في مستودع حتى يُحتاج إليه. المستشفى يولّده في موقعه ويضخّه عبر شبكة أنابيب إلى الأسرّة وغرف العمليات، فيُستهلك بمجرّد إنتاجه.

ولهذا فإن توقّف المحطة لا يستنفد رصيداً مؤجّلاً، بل يقطع إمداداً جارياً. والبديل الوحيد أسطوانات محدودة العدد تُنقل يدوياً، وهي حلٌّ لساعات لا لأيام.

أيّ الأسرّة تتأثّر أولاً

أثقل الأقسام استهلاكاً هي التي لا تحتمل الانقطاع: العناية المكثّفة، وحضّانات حديثي الولادة، وغرف العمليات، والمرضى الموصولون بأجهزة التنفّس.

وفي هذه الأسرّة تحديداً لا يُقاس النقص بالنسبة المئوية من الحاجة، بل بعدد الحالات التي يمكن إبقاؤها على الجهاز في الوقت نفسه. وحين تضيق الطاقة، يصير الترتيب بين المرضى قراراً يومياً في يد الطبيب المناوب.