محلي
صحة غزة تعيد فحوصاً مخبرية إلى الخدمة بعد إصلاح أجهزة المختبر المركزي
الفحص المخبري ليس خطوة مكمّلة للعلاج بل شرط لبدئه، وعودته تعني أنّ مرضى كانوا ينتظرون تشخيصاً صاروا قادرين على معرفة ما يعالجون.
الأكسجين الطبي لا يُخزَّن كالدواء في مستودع، بل يُولَّد في المستشفى ويُستهلك ساعة إنتاجه، ولهذا يظهر أثر توقّف المحطة على السرير في اليوم نفسه.

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، في بيان يوم السبت، إن 22 محطة لتوليد الأكسجين توقّفت عن العمل، وإن ما بقي من محطات المستشفيات يُستنزف بكامل طاقته التشغيلية لتغطية الحاجة.
وحذّرت من كارثة صحية غير مسبوقة إن استمرّ الأمر على هذا النحو، مشيرةً إلى أن المتاح من الغاز الطبي بات يقترب من النفاد.
ولم يرد فيما تيسّر من البيان توزيعُ المحطات المتوقّفة على المستشفيات، ولا المدّة التي يكفيها ما تبقّى من طاقة الإنتاج.
الأكسجين الطبي ليس صنفاً يُشترى ويُركن في مستودع حتى يُحتاج إليه. المستشفى يولّده في موقعه ويضخّه عبر شبكة أنابيب إلى الأسرّة وغرف العمليات، فيُستهلك بمجرّد إنتاجه.
ولهذا فإن توقّف المحطة لا يستنفد رصيداً مؤجّلاً، بل يقطع إمداداً جارياً. والبديل الوحيد أسطوانات محدودة العدد تُنقل يدوياً، وهي حلٌّ لساعات لا لأيام.
أثقل الأقسام استهلاكاً هي التي لا تحتمل الانقطاع: العناية المكثّفة، وحضّانات حديثي الولادة، وغرف العمليات، والمرضى الموصولون بأجهزة التنفّس.
وفي هذه الأسرّة تحديداً لا يُقاس النقص بالنسبة المئوية من الحاجة، بل بعدد الحالات التي يمكن إبقاؤها على الجهاز في الوقت نفسه. وحين تضيق الطاقة، يصير الترتيب بين المرضى قراراً يومياً في يد الطبيب المناوب.
محلي
الفحص المخبري ليس خطوة مكمّلة للعلاج بل شرط لبدئه، وعودته تعني أنّ مرضى كانوا ينتظرون تشخيصاً صاروا قادرين على معرفة ما يعالجون.
محلي
رئيس المستشفى يقول إن جزءاً من الخدمة عاد بعد تدميرها في الحرب، غير أن نقص المستهلكات الطبية يُبقي الطابور أطول مما تستوعبه الطاقة المتاحة.
محلي
الافتتاح تزامن مع إعادة تشغيل قسمَي الأشعة التداخلية والقسطرة القلبية في مجمع الشفاء الطبي، وهما خدمتان تُقاس قيمتهما بالساعات لا بالأيام.